قال المصنف: هو لقب، واسمه سليمان (بن مسكين) بن ربيعة الأزدي المري، روى له الجماعة سوى الترمذي [1] . (حدثنا ثابت [2] البناني) بضم الموحدة (عن عبد الله بن رباح) بفتح الراء والموحدة (الأنصاري، عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دخل مكة) أدام الله شرفها في شهر رمضان (سرح) بفتح المهملات وتشديد الراء أي: أرسل، قال المنذري: يقال: سرحت فلانًا بالتخفيف [3] إلى موضع كذا وكذا إذا أرسله (الزبير بن العوام) [ولمسلم[4] : بعث الزبير] [5] على أحد المجنبتين وهما الميمنة والميسرة، ويكون القلب بينهما (وأبا عبيدة) عامر بن عبد الله (بن الجراح) أمين الأمة أحد المشهود لهم بالجنة، وفي مسلم: وبعث أبا عبيدة على الحسر بضم الحاء وتشديد السين المهملتين أي: الذين لا دروع لهم وهو جمع حاسر [6] . (وخالد بن الوليد) وللطبراني مرسلًا [7] : قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - الخيل شطرين، فبعث الزبير وردفه خالد بالجيش من أسلم وغفار وقضاعة، وبعث سعد بن عبادة بين يديه في كتيبة الأنصار (على الخيل) أي على كتيبة الخيل.
(وقال: يا أبا هريرة اهتف) بوصل الهمزة وكسر التاء (بالأنصار) أي:
(1) "تهذيب الكمال"12/ 294.
(2) في (ر) : سالم، والمثبت من (ع) .
(3) هكذا في الأصل ولعلها بالتشديد.
(5) سقط من (ر) .
(6) "النهاية"1/ 957.
(7) "المعجم الكبير"8/ 6 (7263) .