فيهما؛ أيهما أكثر قال: والأكثر أنه بالخاء المعجمة أقَل من المهملة، وقيل: هو بالمعجمة للأثر الذي يبقى في الثوب والجسَد، وبالمهملة الفعل [1] نفسه، وقيل: هو بالمعجمة ما فعل تعمدًا وبالمهملة من غير تعمد [2] .
[166] (ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) العَبدي [3] البصري شيخ البخَاري، قال: (ثَنا سُفْيَانُ) بن سَعيد (الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ) [4] بن المعتمر (عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ الحَكَمِ الثَّقَفِيِّ أَوِ الحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ) الثقفي. قَالَ في"الاستيعاب": أكثرهم يقول: الحكم بن سفيان وهو حَديث مُضطَرب جدًّا انتهى [5] .
وكذا ذكرهُ الذهبي في الحكم، قال: حَديثه مُضطرب فيه أقوال. انتهى [6] .
والاضطراب في راوي الحديث أو متنه موجب لضعف الحَديث المضطرب لإشعَاره بعدم ضَبط راويه أو رواته إذا لم يعضدهُ شَيء يعتمد عليه فيه [7] ، وقد عَضد هذا الحَديث الصَّحيح في خصَال الفطرة، وقالَ فيه: وهو الانتضَاح كما تقدم في بَاب: غسل السِّواك.
(1) من (د، م) ،"النهاية".
(2) "النهاية": نضح.
(3) في (م) : العبدري.
(4) كتب فوقها في (د) : ع.
(5) "الاستيعاب"1/ 189.
(6) "الكاشف"1/ 344 (1176) .
(7) ليست في (م) .