فهرس الكتاب

الصفحة 8573 من 13108

حتى تضعهن من حيث أخذتهن وأمهن) بالنصب عطفا على ما قبلها (معهن [فرجع بهن] ) [1] فيه الترغيب في الشفقة على خلق الله تعالى من الرعية والأولاد والعبيد والدواب والطيور وغيرهم. وقد يؤخذ من هذا الحديث عموم قوله عَلَيْهِ السَّلَامْ:"من فَرَّقَ بين الوالدة وولدها" [2] وأنه لا يختص بالآدميين. وفيه أن من تعدى بأخذ ما لا يجوز أخذه فعليه مؤنة رده ونقله إلى مكانه بنفسه أو بأجرة وغيرها. وفيه أن الأفضل أن يرد بنفسه حيث لا عذر، فإن حصل عذر يستنيب في رده إلى موضعه.

[3090] (حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد النفيلي، وإبراهيم بن مهدي المصيصي) وثقه أبو حاتم [3] (المعنى قالا: حَدَّثَنَا أبو المليح) [4] الحسن ابن عمرو، الرقي (عن محمد بن خالد) السلمي.

(قال أبو داود: قال إبراهيم بن مهدي: ) رواه محمد بن خالد (اللمي) بضم السين (عن أبيه) خالد (عن جده) وهو مجهول (وكانت له صحبة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) قال المنذري [5] : هذا الحديث رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في"الكبير"و"الأوسط" [6] . ومحمد بن خالد لم يرو عنه غير أبي المليح الرقي، ولم يرو عن خالد إلا ابنه محمد (قال: سمعت

(1) سقط من الأصل، واستدركناه من المطبوع.

(2) رواه الترمذي (1283) من حديث أبي أيوب.

(3) "الجرح والتعديل"2/ 138 - 139.

(4) في (ع) : الشيخ. والمثبت من المطبوع.

(5) انظر:"الترغيب والترهيب" (4/ 143/ ح 5167) .

(6) "مسند أحمد"5/ 272،"مسند أبي يعلى"2/ 224 (923) ،"المعجم الكبير"22/ 318 (801) ،"المعجم الأوسط"2/ 17 (1085) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت