فهرس الكتاب

الصفحة 8590 من 13108

عيش الآدمي والحيوان، فهو من تسمية البعض باسم الكل تجوزًا.

(قال أبو داود: والذي تفرد به البصريون منه [1] العيادة وهو متوضئ) .

[3098] (حَدَّثَنَا محمد بن كثير قال: أنبأنا شعبة، عن الحكم) بن عتيبة.

(عن عبد الله بن نافع) أبي جعفر الكوفي مولى بني هاشم.

قال ابن حبان: صدوق [2] (عن علي) -رضي الله عنه- هكذا رواه في هذِه الرواية موقوفًا على عليٍّ -رضي الله عنه- (ما من رجل يعود مريضا ممسيًا) بضم الميم الأولى وسكون الثانية، أي: في وقت المساء (إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح) فيه استحباب عيادة المريض أول الليل كما يستحب العيادة أول النهار (وكان له خَريف) بفتح الخاء المعجمة وكسر [الراء، أي: مخروف] [3] من ثمر الجَنَّة فعيل بمعنى مفعول، تقول منه: خرفت الثمار، أي: جنيتها، والثمر خريف ومخروف، فشبه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه المخترفُ من الثمر [4] .

(في الجَنَّة، ومن أتاه مُصْبِحًا) بضم الميم وسكون الصاد (خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي) فيه استحباب العيادة أول النهار، كما يستحب أول الليل، وفصَّل بعضهم فقال: إن كان الليل أطول فالعيادة في أول الليل أفضل، وإن كان النهار أطول كانت

(1) في (ر) : فيه والمثبت من المطبوع.

(2) انظر:"الثقات"7/ 54.

(3) وقعت هذِه العبارة في (ر) هكذا (الزاي محذوف) .

(4) انظر:"فتح الباري"10/ 213.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت