فهرس الكتاب

الصفحة 8646 من 13108

صالح [1] . (عن أبي عبد الرحمن) عبد الله بن يزيد [2] المعافري (الحُبُلي) - بضم الحاء المهملة والباء الموحدة - المصري، يعد في تابعي المصريين، (عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- قال: قَبَرْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) أي: دفناه بأيدينا صيانةً لجسد الميت أن تأكله الطير والسباع، يقال: قبره دفنه، وأقبره: جعل له قبرًا. قال الأعشى:

لو أسندت ميتًا إلى نحرها ... عاش ولم ينقل إلى قابر [3]

(يعني ميتًا، فلما فرغنا) منه (انصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه) أي: باب الميت (وقف) بوسط الطريق، ورواية النسائي [4] : فلما توسط الطريق وقف (فإذا نحن بامرأة مقبلة) أي: من جهة بيت الميت (فلما ذهبت إذا هي فاطمة) بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟ ) رواية: البيت. فيه إنكار الرجل على ابنته وأخته وزوجته إذا خرجت بغير إذنه. (قالت: أتيت يا رسول الله أهلَ هذا البيت فرحَّمت) بتشديد الحاء. أي: ترحمت كما في رواية النسائي [5] (إليهم ميتهم) أي: دعوت لميتهم بالرحمة (وعزيتهم به) بحذف الألف قبل الواو.

(1) انظر:"تهذيب الكمال"9/ 114.

(2) في الأصل (زيد) والمثبت من"تهذيب الكمال"16/ 316.

(3) انظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 5/ 47.

(4) انظر:"السنن"4/ 27.

(5) "المجتبى"4/ 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت