فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 13108

له مُسلم في مَواضع (قَالاَ: ثَنا سفْيَانُ بن عيَينة، عَنِ الزهْرِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ وَعَبَادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ) قَالَ ابن حجَر: شَيخ سَعيد يحتَمل أن يَكون عم عباد كأنه قال: كلاهما عَن عَمه. أي: عَم الثاني، وهو عباد، وعليه جرى صَاحب"الأطراف" [1] . وعم عباد هوَ عبد الله بن زَيد بن عَاصِم المازني الأنصَاري، سَماهُ مُسْلم وغَيره في رواياتهم [2] بهذا [3] الحَديث من طريق ابن عيينة، واختلف هل [4] هو عَم عباد لأبيه أو لأمه؟ [5] .

(قال: شُكِيَ) بِضَم أوله على البِنَاء للمفعُول (إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-) وكذا ضَبَطَه النووي في مُسْلم [6] ، وقال: لم يسَم الشاكي. ورواية البخاري:"شكا" [7] بفتح الشين والكاف وألف، ومقتضاهُ أن الراوي هُو الشاكي صرحَ بِذَلك ابن خزيمة [8] ، عَن عَبد الجبار بن العَلاء، عَن سُفيان ومقتضاهُ [9] عن عَمه عبد الله بن زيد قال: سَألتُ رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- عن (الرَّجُلُ يَجِدُ الشَّيءَ) أي: الحَدَث خَارجًا منهُ، وصَرحَ به الإسمَاعيلي ولفظهُ: يخيل إليه في صَلاته أنه [10] يخرج منه شيء. وفيه العدُول عن ذكر الشيء المُستقذر بخاص اسْمه إلا لِضَرُورَة [11] .

(1) "تحفة الأشراف"4/ 336.

(2) في (د، م) : روايتهم.

(3) من (د، م) : لهذا.

(4) من (د، م) .

(5) "فتح الباري"1/ 237.

(6) "شرح النووي على مسلم"4/ 51.

(7) "صحيح البخاري" (137) .

(8) "صحيح ابن خزيمة" (25) .

(9) في (د، م) : ولفظه.

(10) في (م) : أن.

(11) "فتح الباري"1/ 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت