(إلَّا عَنْ عُرْوَةَ المُزَنِي يَعْنِي: لَمْ يُحَدِّثْهُمْ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزبَيرِ) بن العَوام (بشيء [1] . قال المصَنف: وقَدْ رَوى حَمْزَةُ الزياتُ، عَنْ حَبِيب) بن أبي ثابت (عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزبَيرِ) بن العَوام [2] (عَنْ عَائِشَةَ حَدِيثًا صَحِيحًا) .
وروى الطبراني عن عَائشة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كانَ يُقبل بعض نسائه ثم يخرج إلى الصَّلاة ولا يتوضَّأ [3] . وفي سَنَده سَعيد بن بشير، وثقهُ شعبة وغَيره [4] . وعن أم سَلمة قالت: كان رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يُقبل ثم يخرج إلى الصَّلاة، ولا يحدث وضوءًا. رواهُ الطبراني في"الأوسَط" [5] وفيه يزيد بن سَنان الرهاوي، وثقه البخاري وأبو حَاتم، وثبته [6] مروان [7] بن معاوية، وبقية رجَاله موثقون [8] .
(1) ساقطة من الأصول، والمثبت من مطبوع"السنن".
(2) سقط من (ل) .
(3) "المعجم الأوسط"5/ 66 (4686) . وذكره الهيثمي في"المجمع"1/ 247 وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"وفيه سعيد بن بشير، وثقه شعبة وغيره وضعفه يحيى وجماعة.
(4) "تهذيب الكمال"10/ 352، 353.
(6) في (م) : ولينه، وفي (ر) : وبينه.
(7) ليست في (م) .
(8) قاله الهيثمي في"المجمع"1/ 247، وزاد: ضعفه أحمد ويحيى وابن المديني.