فهرس الكتاب

الصفحة 8894 من 13108

الثوري، عن [عياش العامري] [1] عن سويد بن حنظلة البكري أنه قال: مر بقومٍ يؤمهم رجل من المصحف في رمضان فكره ذلك ونحى [2] المصحف [3] .

(قال: خرجنا نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعنا وائل بن حجر) الحضرمي (فأخذه عدو له) ليقتله (فتحرج [4] القوم) أي: امتنعوا من (أن يحلفوا) خوفًا من الوقوع في الحرج وهو الإثم والضيق، ويدل عليه رواية بعضهم: وأبى أصحابي أن يحلفوا.

وفي حديث قتل الحيات:"فليحرج عليها" [5] هو أن يقول لها: أنت في ضيق إن عدت ظهرت لنا فلا تلومي إلا نفسك أن نضيق عليك بالتتبع [6] والطرد والقتل (وحلفت) لهم (أنه أخي) على نية أنه أخي في الإِسلام (فخلى سبيله فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته) بعد السلام عليه (أن القوم تحرجوا أن يحلفوا) أنه أخوهم (وحلفت أنه أخي فقال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وزاد في رواية أحمد:"أنت كنت أبرّهم وأصدقهم" [7] (صدقت) في يمينك (المسلم أخو المسلم) كما قال الله تعالى: إِنَّمَا

(1) في النسخ: عباس. والعامري. والمثبت هو الموافق لما في"مصنف ابن أبي شيبة"5/ 87 (7301) ، و"المصاحف"لابن أبي داود ص 453 وقد روياه مسندًا.

(2) في (ر) : ونحو.

(3) "تهذيب الكمال"12/ 246 (2642) .

(4) في (ل) : فحرج. وفي (ر) : فخرج. والمثبت من المطبوع (3256) .

(5) سيأتي (5256) .

(6) بياض في (ر) والمثبت هو الموافق لما في (ل) ولما في"النهاية"لابن الأثير 1/ 828.

(7) "المسند"4/ 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت