فضحك عمر وأعطاه شيئًا وقال: أرضها به [1] .
وقوله: ضاغطًا. يعني ربه تعالى، وكان [2] إبراهيم النخعي لا يقول لابنته [3] : أشتري لك سكرًا. بل يقول: أرأيت لو اشتريت لك. فإنه ربما لا يتفق له ذلك [4] .
(1) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"96/ 365 وعنى بالضاغط أن الله رقيب عليه، قال في"تاج العروس"19/ 450 (ومن المجاز: الضاغط مثل الرقيب والأمين على الشيء، يقال: أرسله ضاغطا على فلان سمي بذلك لتضييقه على العامل) .
(2) في (ر) : فكان.
(3) في (ر) : لأتيته. والمثبت من (ل) و"الإحياء".
(4) انظر:"إحياء علوم الدين"للغزالي 3/ 139.