المهملة واسمه ضريب [1] بن نقير القيسي من بني قيس بن ثعلبة، أخرج له مسلم والأربعة (عنه) يعني عن أبي عثمان النهدي [2] ، ولفظ البخاري ومسلم [3] : عن أبي عثمان (عن عبد الرحمن بن أبي بكر) ولم يذكرا: أبي السليل (قال: نزل بنا أضياف لنا) لفظ مسلم: نزل علينا أضياف لنا [4] (وكان) أبي [5] (أبو بكر) -رضي الله عنه- عادته قبل ذلك (يتحدث عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل) فيه فضيلة أبي بكر وما كان عليه أبو بكر من الحب للنبي وكثرة تردده والانقطاع إليه وإيثاره لرؤيته والاجتماع به على الأهل والأولاد في ليله ونهاره حتى على [6] أضيافه النازلين في [7] منزله (فقال: لا أرجعن إليك) من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - (حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء ومن قراهم) لفظ البخاري: فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك، فإني أنطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فافرغ من قراهم قبل أن أجيء. فيه أن من ذهب لما هو أهم من مؤانسة الأضياف أن يوصي ولده [8] أو خادمه أو أهل بيته أن يكرموا الضيف ويقوموا بمصالحه وإن علم أنهم يقومون بكفايتهم لما في ذلك من الاهتمام بإكرام الضيف
(1) سقط من (ر) .
(2) سقط من (ل) .
(3) البخاري (577) ومسلم (2075) .
(4) "صحيح مسلم" (2057/ 177) .
(5) في (ر) : أتى.
(6) سقط من (ر) .
(7) سقط من (ر) .
(8) في (ر) : له.