فهرس الكتاب

الصفحة 8920 من 13108

قربوا طعامكم. قال: فقرب طعامهم) إليه (وقال: ) طردًا للشيطان وتبركًا (بسم الله) الرحمن، لفظ البخاري: فوضع يده فقال: بسم الله. ولفظ مسلم: فجيء بالطعام فسمى وأكل وأكلوا. فعاد ذلك النكد سرورًا وانقلب الشيطان مدحورًا وفعل ذلك أبو بكر استمالةً لقلوبهم وامتثالًا لقوله عليه الصلاة والسلام:"من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه" [1] . وذكر في الصحيحين تتمة الحديث، وهذا لفظ البخاري قال: فجعلوا لا يأكلون لقمة إلا ربت من أسفلها أكبر منها. فقال: يا أخت بني فراس ما هذا؟ قالت: وقرة عيني إنها الآن لأكبر قبل أن تأكلوا. وبعث بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر أنه أكل منها. قال عبد الرحمن ( [فطعم وطعموا] [2] فأخبرت أنه) لما (أصبح فغدا) بالغين المعجمة (على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بالذي صنع) مع أضيافه (وصنعوا) زاد مسلم: فقال: يا رسول الله بروا وحنثت. أي: بروا في أيمانهم وحنثت في يميني، فنفى - صلى الله عليه وسلم - حنثه و (قال: بل أنت أبرهم وأصدقهم) أي: بل أنت أكثرهم طاعة لله تعالى وأنت خير منهم؛ لأنك حنثت في يمينك حنثًا مندوبا إليه محثوثا [3] عليه فأنت أفضل منهم وفعلك أفضل من فعلهم.

[3271] (حدثنا ابن المثنى) محمدُ ابن عبيد العنزي (حدثنا سالم بن

(1) رواه البخاري (6248) عن عبد الرحمن بن سمرة، ومسلم (1650) عن أبي هريرة رضي الله عنهما.

(2) من المطبوع.

(3) في (ر) : مختوما، والمثبت من (ع) ومن"عون المعبود"9/ 161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت