فهو السافلة، والعَوَالي من المدينَة على أربعة أميَال، وسيأتي في الصَّلاة أن العَوَالي على ميلين أو ثلاثة.
(وَالنَّاسُ) بالرَّفع مُبتدأ (كَنَفَتَيهِ) مَنصوب على الظرفية، وهو في مَوضع الخبر، وهو بفَتح الكاف، والنون والمثناة فَوق، أي: عن [1] جَانبيه.
قالَ في"النهَاية": رُوي: والناسُ كنفيه [2] . أي: بحذف التاء، وفي حَديث يحيى بن [يعمر: فاكتنفته] [3] أنا وصَاحبي [4] . أي: أحَطنا به [5] من جَانبيه [6] .
(فَمَرَّ بجَدي) بفتح الجِيْم، قال ابن الأنباري [7] : هو الذكر من أولاد المعز، والأنثَى عَناق، وقيدهُ بعضهم بكونه في السنة الأولى.
(أَسَكَّ) بفتح الهَمزة، والسين المهملة، وتشديد الكاف، هو الصَّغير الأذن، الملتصقة أذنه برأسه، وهو غَير منصَرف؛ للوصف ووزن الفعل.
(مَيِّتٍ فَتَنَاوَلَهُ) ثم بيَّن كيفَ تناولهُ (فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هذا لَهُ) [8] بدرهَم (وَسَاقَ الحَدِيثَ) يعني: الآتي في [ ... ] [9] وهو في
(1) سقطت من (م) .
(2) "النهاية في غريب الحديث والأثر"4/ 205.
(3) في (ص) : عمرو كنتفية.
(4) سيأتي برقم (4695) .
(5) سقطت من (م) .
(6) "النهاية" (كَنَفَ) .
(7) "المصباح المنير" (الْجَدْيُ) .
(8) الحديث رواه مسلم (2957) من طريق عبد الله بن مسلمة به وأحمد 3/ 365 من طريق جعفر عن أبيه به.
(9) في (د، ل، م) بياض قدر كلمة.