فهرس الكتاب

الصفحة 8994 من 13108

الإبل إذا راحت عظامًا ضروعها طوالًا أسنمتها [1] (في أفنيتهم) جمع فناء والتقدير: في أفنية دورهم، والفناء هو المتسع أمام الدار. قال في مسلم: فكان القوم يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم.

(قال: فنَوَّموا) بفتح النون والواو المشددة. قال في"النهاية": هو مبالغة في ناموا [2] (ليلة) من الليالي (وقامت نسخة: فقامت(المرأة) توضحه رواية مسلم بلفظ: فانطلقت ذات ليلة من الوثاق فأتت الإبل.

(فجعلت لا تضع يدها على بعير إلا رغا) أي: صوَّت، والرغاء بوزن غراب: صوت البعير.

(حتى أتت على العضباء. قال: فأتت) المرأة (على ناقة ذلول) وهي العضباء، وذَلول بفتح الذال من أبنية المبالغة أي: ذللها كثرة العمل، يقال: ناقة مذللة بينة الذل، ورجل ذليل: بيِّن الذل بضم الذال (مُجرَّسة) بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الراء وتخفيف السين المهملة أي: مجربة مدربة بالركوب والسير، والمجرس من الناس الذي قد جرب الأمور وخبرها، وكان هذِه الناقة قد جربت على ما دربت عليه من الصغر أو لما شملها [3] من بركة ركوب النبي - صلى الله عليه وسلم - لها، قال: فركبتها. ولمسلم زيادة ولفظها: فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم، ونذرت لله.

(ثم جعلت لله) تعالى (إن نجاها الله) تعالى عليها (لتنحرنها) ظنت

(1) رواه ابن جرير في"تفسيره"17/ 170، وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي 7/ 463.

(3) في (ر) : ولما يشملها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت