فهرس الكتاب

الصفحة 9000 من 13108

الكاف والدال بن سفيان الثقفي، كما صرح باسمه الإمام أحمد فيما خرجه [1] (أن ينحر إبلًا ببُوانة) بُوانة -بضم الباء الموحدة وتخفيف الواو وبعد الألف نون ثم تاء تأنيث-، هضبة من وراء ينبع [2] قريبة من ساحل البحر، وقيل: بفتح الباء، كذا ذكره ابن الأثير [3] .

وقال الحافظ المنذري: إنها أسفل مكة دون يلملم [4] .

وقال البكري في"معجم البلدان" [5] : هي على وزن فعالة موضع من الشام من ديار بني عامر، وأنشد للشماخ:

نظرت وسهب من بوانة بيننا ... وأفيح من روض الرباب عميق

وذكر هذا الحديث (فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني نذرت أن أنحر إبلًا) يعني: ثلاثة لرواية أحمد في"مسنده" [6] : عن عمرو بن شعيب، عن ابنة كردم، عن أبيها أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني نذرت أن أنحر ثلاثة من إبلي، فقال:"إن كان على وثن من أوثان الجاهلية فلا" (ببُوانة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أكان فيها وثنٌ من أوثان الجاهلية يعبد؟ ) ورواية أحمد [7] : عن ميمونة بنت كردم قالت: كنت ردف أبي فسمعته

(1) "المسند"3/ 419.

(2) في (ر) : الينبع.

(3) "النهاية"1/ 430.

(4) انظر:"عون المعبود"9/ 101.

(5) "معجم ما استعجم"للبكري 2/ 24.

(7) "المسند"6/ 366.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت