لمعلوم وزن شيء يجوز تبعًا [1] ولا يجوز استقلالًا.
[3337] (حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم) الفراهيدي و (المعنى قريب قالا: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن أبي صفوان) مالك (بن عميرة) بفتح العين وكسر الميم، وقيل: سويد بن قيس كما تقدم قبله.
(قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل أن يهاجر [2] بهذا الحديث) وذكر النسائي أن ذلك كان بمنى [3] (ولم يذكر) فيه (يزن بالأجر، رواه قيس كما قال سفيان، والقول كما قال سفيان) لأنه ثقة وزيادة الثقة [4] مقبولة.
[3338] (حدثنا) محمد (ابن أبي رزمة) [5] بكسر الراء وسكون الزاي بعدها ميم قال (سمعت أبي) أبا رزمة واسمه عبد العزيز بن غزوان اليشكري ثقة.
(يقول: قال رجل لشعبة: خالفك سفيان. قال: دمغتني) وإسكان الغين المعجمة أي: أبطل قولي وأصله من قولهم: رماه فدمغه أي: أصاب دماغه وأبطلت منفعته (وبلغني عن يحيى بن معين) بفتح الميم.
(قال: كل من خالف سفيان) يعني: الثوري (فالقول قول سفيان) وفي
(1) في (ر) : بيعًا.
(2) في (ر) : تهاجر.
(3) "سنن النسائي" (4606) .
(4) في (ر) : البيعة.
(5) كذا في الأصول، وهو خطأ، والصواب محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وترتب على هذا الخطأ في اسم أبيه أيضًا حيث قال: أبا رزمة. والصواب عبد بن العزيز بن أبي رزمة. واسم أبي رزمة غزوان. وانظر:"تهذيب الكمال"18/ 132، 26/ 8.