فهرس الكتاب

الصفحة 9145 من 13108

هذا المجمع كله فعالى [1] لكان مذهبًا حسنًا بعيدًا من التكلف [2] . وهو أن (الرجل يعري) بضم الياء أوله وسكون العين (الرجل) الذي عراه أي أتاه وقصده أي يطعمه تمر (النخلة) التي له، كما يقال: طلب إلى فأطلبته، وأصله متعد إلى واحد، فلما دخلت عليه الهمزة تعدى إلى اثنين، وهذا قول أبي عبيد الهروي [3] .

قال الشافعي في باب العرايا: الصنف الثاني من العرايا أن يخص [4] رب الحائط القوم فيعطي الرجل ثمر [5] النخلة وثمر النخلتين وأكثر، هدية [6] يأكلها، وهذِه في معنى المنحة [7] من الغنم، يمنح الرجل الرجل الشاة أو الشاتين وأكثر ليشرب لبنها وينتفع به، وللمعرى [8] أن [يبيع ثمرها] [9] وبتمره [10] وبصنع فيه ما يصنع في ماله؛ لأنه قد ملكه [11] (أو) أن (الرجل يستثني من ماله النخلة أو) النخلتين (الاثنتين) ويخرجها من نخله كي (يأكلها) ليأكلها رطبًا فيبدو له (فيبيعها بتمر)

(1) "غريب الحديث"1/ 231.

(2) في (ر) : يقال:

(3) انظر:"المجموع"10/ 334 - 335.

(4) في (ر) : يحضر.

(5) في (ر) : تمر. والمثبت من"المجموع".

(6) في (ر) : عرية. والمثبت من"المجموع".

(7) في (ر) : المحنة.

(8) في (ر) : وللمعري وهو خطأ إنما اسم مفعول. والمثبت من"المجموع".

(9) في (ر) : ينقع تمرها.

(10) في (ر) : يثمره. والمثبت من"المجموع".

(11) انظر:"المجموع"10/ 335 - 336.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت