فهرس الكتاب

الصفحة 9158 من 13108

أبي الوليد مطولًا، وفيه: وأن تشترى النخل [1] حتى تشقه. والإشقاه أن يحمر أو يصفر أو يؤكل منه شيء، وفي آخره قال زيد: فقلت لعطاء: أسمعت جابرًا يذكر هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم [2] . وهو يحتمل [3] أن يكون مراده بقوله [هذا جميع الحديث فيدخل فيه التفسير، ويحتمل أن يكون مراده أصل الحديث] [4] لا التفسير فيكون التفسير [5] من كلام الراوي.

(قال: تحمار وتصفار) قال ابن التين: التشقيح [6] : تغير لونها إلى الصفرة والحمرة، فأراد بقوله: تحمار وتصفار ظهور أوائل [7] الحمرة والصفرة قبل أن تشبع.

قال: وإنما يقال تفعال في اللون الغير متمكن إذا كان ملونًا [8] .

قال في"شرح التسهيل"لابن مالك: وإفهام العروض [9] مع الألف كثير وبدونها قليل، أي: أن زيادة الألف في أفعل تدل غالبًا [10] على كون الصفة عارضة، وأن عدم زيادتها تدل على الثبوت واللزوم غالبًا،

(1) في الأصول: التمر، والمثبت من"صحيح مسلم".

(2) "صحيح مسلم" (1536) .

(3) في (ل) : محتمل. والمثبت من (ر) .

(4) ما بين المعقوفين سقط من (ل) و (ر) . والمثبت من"فتح الباري".

(5) في (ر) : كالتفسير.

(6) في (ر) : التشقح.

(7) في (ع) : أوئل.

(8) انظر:"فتح الباري" (396 - 397) .

(9) في (ر) : الفروض.

(10) في (ع) : غا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت