فهرس الكتاب

الصفحة 9159 من 13108

فإذا قيل: احمار البسر علم أن الحمرة عارضة. وإذا قيل: احمر علم أنها لازمة، وقد يعكس الأمر فيكون الثبوت مع الألف كقوله تعالى: {مُدْهَامَّتَانِ (64) } [1] ويكون العروض مع عدم الزيادة نحو: اصفر وجهه وجلا واحمر خجلًا [2] ، ومنه قوله تعالى: {تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ} [3] . انتهى.

ويحتمل أن يراد بيحمار ويصفار المبالغة في احمرارها واصفرارها [4] على القاعدة المستقرة أن زيادة الحروف تدل على كثرة المعاني (ويؤكل منها) أي تصلح لأن يؤكل منها في الجملة.

وفي رواية النسائي في هذا الحديث: حتى يطعم [5] . وفي رواية لمسلم: حتى يطيب [6] .

[3371] (حدثنا الحسن بن علي) الخلال (حدثنا أبو الوليد) هشام الطيالسي (عن حماد بن سلمة) بن دينار الربعي، مولى ربيعة بن مالك (عن حميد) بن أبي حميد الطويل، وهو ابن أخته [7] ، واختلف في اسم أبي حميد فقيل: عبد الرحمن، وقيل: طرخان ويعرف بحميد

(1) الرحمن: 64.

(2) في (ر) : حملا.

(3) الكهف: 17.

(4) في (ع) : اسفرارها.

(5) "سنن النسائي"7/ 263 - 264.

(6) "صحيح مسلم" (1536) .

(7) في (ع) : أخيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت