الطلع يخرج قلب النخلة أسود معفونًا. ووقع في رواية يونس: الدمار بالراء بدل النون، وهو تصحيف كما قال عياض، ووجهه غيره بأنه أراد الهلاك كأنه قرأه بفتح أوله [1] (وأصابه قشام) بضم القاف بعدها شين معجمة خفيفة، زاد الطحاوي [2] في روايته: والقشام شيء يصيبه حتى لا يرطب [3] .
وقال الأصمعي: هو أن ينتقص ثمر النخل قبل أن يصير بلحًا [4] . وقشام المائدة ما ينقص مما بقي على المائدة مما لا خير فيه [5] . (وأصابه مراض) بكسر أوله للأكثر حكاه ابن حجر [6] .
وقال الخطابي: بضم أوله وهو اسم لجميع الأمراض بوزن سعال وصداع، وهو داء يقع في الثمرة فتهلك، يقال: أمرض [7] إذا وقع في ماله عاهة، وزاد الطحاوي في روايته: أصابه عفن. وهو بالمهملة والفاء المفتوحتين [8] (عاهات) جمع عاهة وهو بدل من المذكورات قبله أو خبر مبتدأ محذوف أي: هذِه الأمراض المذكورة عاهات، أي: آفات، والمراد بها هنا ما يصيب الثمر مما ذكر (يحتجون بها)
(1) انظر:"فتح الباري"4/ 394 - 395.
(2) في (ع) : الخطابي. والمثبت من (ر) والفتح.
(3) "شرح معاني الآثار"4/ 28.
(4) ينظر:"معالم السنن"3/ 85.
(5) ينظر"غريب الحديث"للخطابي 3/ 199.
(6) "فتح الباري"4/ 395.
(7) في (ع) : مرض.
(8) ينظر"فتح الباري"4/ 395.