جمع لفظ يحتجون باعتبار لفظ المبتاع فإنه جنس صالح للقليل والكثير [1] .
(فلما كثرت خصومتهم) في ذلك (عند النبي - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كالمشورة) بضم الشين وإسكان الواو [2] كالمعونة، وكان الأصل مَشْوُرَة بسكون [3] الشين، وضم الواو على وزن مفعلة فاستثقلت الضمة على الواو فنقلت حركتها إلى الساكن قبلها خلافًا لما قاله شيخنا ابن حجر أن [4] وزنها فعولة، وزعم الحريري أن سكون الشين وفتح الواو من الأوهام [5] ، وليس كذلك فقد أثبتها"الجامع"و"الصحاح" [6] و"المحكم" [7] وغيرهم [8] .
واختلف في اشتقاق اسمها فقيل إنه من قولك: شرت العسل أشوره إذا جنيته فكأن المستشير يجني الرأي من المشير [9] (يشير بها) عليهم لكثرة خصومتهم، وقد يقال: إن حديث زيد يدل على أن [10] النهي في الأحاديث المتقدمة ليس على سبيل التحريم لقول الراوي: كالمشورة لهم؛ فإن ذلك يدل على أنه ليس بمتحتم وكذا قوله (فإما
(1) انظر:"عمدة القاري"12/ 5.
(2) في (ر) : الكاف. والمثبت من (ل) و"الفتح".
(3) في الأصول: بكسر. والمثبت الموافق للسياق.
(4) سقطت من (ر) . والمثبت من (ل) .
(5) "درة الغواص"ص 29.
(6) "الصحاح"2/ 705.
(7) "المحكم"8/ 82.
(8) انظر:"فتح الباري"4/ 395.
(9) "درة الغواص"ص 29، وانظر:"عمدة القاري"12/ 5.
(10) سقطت من (ر) .