في"الأدب" [1] والباقون، وأما عامر فهو الشعبي [2] .
(قال: حدثنا شيخ من بني تميم) عن علي -رضي الله عنه-، هكذا رواه البيهقي وقال: قد روي [من أوجه] [3] عن علي وابن عمر، وكلها غير قوية [4] .
(قال: خطبنا علي بن أبي طالب أو قال: قال علي بن أبي طالب: قال) محمد (بن عيسى) بن نجيح (هكذا حدثنا هشيم) بن بشير، قال علي -رضي الله عنه-: (قال: سيأتي على الناس زمان عضوض) بفتح العين، وهذا البناء من أبنية المبالغة والكثرة كغفور وعضوض، قال ابن الأثير: العضوض [الكلب، ومنه ملك عضوض، أي: فيه عسف وظلم[5] . انتهى.
ويشبه أن يكون نسبة العضوض] [6] إلى الزمان مما تجوز به، والمراد أن [7] الزمان عضوض أهله على الدنيا ومكتلبون [8] عليها كما يعض الكلب على الجيفة، ولعل الشافعي أخذ من هذا ما أنشده في ذم الدنيا:
وما هي إلا جيفة مستحيلة ... فإن تجتنبها [9] كنت سلمًا لأهلها
(1) "الأدب المفرد" (1143) .
(2) انظر:"تهذيب الكمال"13/ 61.
(3) في (ل) و (ر) : ابن ماجه. وهو خطأ. والمثبت من"السنن".
(4) "السنن الكبرى"6/ 17 (11405) .
(5) انظر:"النهاية"3/ 494.
(6) ما بين المعقوفين سقط من (ر) . والمثبت من (ل) .
(7) سقطت من (ر) . والمثبت من (ل) .
(8) في (ر) : ومكتكبون. والمثبت من (ل) .
(9) في (ر) : تجنبتها. والمثبت من (ل) .