بفتح الواو [وكسر الراء] [1] كما تقدم وهو الفضة.
(فقال: لا بأس) بكرائها بها [2] . فيه حجة ثابتة لربيعة والشافعي وأبي [3] حنيفة (إنما كان الناس يؤاجرون) الأراضي (على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما على الماذيانات) بذال معجمة مكسورة ثم ياء [4] مثناة تحت ثم ألف ثم نون ثم ألف ثم مثناة فوق، هكذا هو المشهور.
وحكى القاضي عن بعض الرواة فتح الذال في غير"صحيح مسلم" [5] ، وهي مسايل المياه، والمراد بها هنا: ما ينبت على حافة الأنهار ومسايل الماء، وليست [6] عربية [7] لكنها سوادية، وهو من باب تسمية الشيء باسم غيره إذا كان مجاورًا له، أو كان منه [8] بسبب [9] (و) ما ينبت على (أقبال) بفتح الهمزة وتخفيف الباء الموحدة أي: أوائل (الجداول) يعني: السواقي جمع جدول وهو النهر الصغير.
(و) على (أشياء من الزرع) مجهول المقدار، ويدل عليه قوله بعده: وأما على شيء معلوم فلا بأس به.
(1) في الأصول: وكسرها. والصواب ما أثبتناه.
(2) ساقطة من (ر) .
(3) في الأصول: أبو. والمثبت هو الصواب.
(4) ساقطة من (ر) .
(5) "إكمال المعلم"5/ 197.
(6) في (ر) : ليس.
(7) انظر:"شرح مسلم"للنووي (10/ 198) .
(8) ساقطة من (ل) .
(9) انظر:"المفهم"4/ 408.