مذكورة قبل العاطف، وهذا التقدير أولى من النصب بالعطف على عاملين؛ فإن له [شرطين مفقودين] [1] هنا، ومما أوهم جواز العطف على عاملين قوله تعالى في قراءة الأخوين [2] : {وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) } [3] {وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ} ثم قال {آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [4] بكسر آيات في الموضعين، ووجهت بأن (أن) محذوفة لدلالة أن الأولى عليها، وليست آيات معطوفة على آيات الأولى لما فيه من العطف على عاملين [5] .
(فزعم) ابن عباس، وفيه استعمال زعم في الصدق (أنه أعطاهم) الأرض (على ذلك) الحكم.
(فلما كان حين) بالرفع والنصب (يصرم) بضم أوله وفتح ثالثه، أي: يجد [6] ويقطع ويصرم (النخل) وصرامها قطف الثمار.
(بعث إليهم عبد الله [بن رواحة] ) [7] الأنصاري، فيه أن عبد الله هو المبعوث للخرص، وروى الدارقطني [عن سهل بن أبي حثمة] [8] أن
(1) في الأصول: شرطان مفقودان. والجادة ما أثبتناه.
(2) يقصد حمزة والكسائي.
(3) (وفي خلقكم) ساقطة من (ر) .
(4) سورة الجاثية: 4 - 5.
(5) انظر:"شرح الشاطبية"المسمى"إبراز المعاني من حرز الأماني"لأبي شامة (ص 684) .
(6) في (ر) : يحدد. والمثبت من"عون المعبود"9/ 196.
(7) ساقط من (ر) . والمثبت من (ل) ، (ع) .
(8) ما بين المعقوفين سقط من الأصول، وأثبته من"التلخيص الحبير"2/ 377.