فيها، ويثبت حق الفقراء في ذمتهم [1] (قبل أن تؤكل [2] الثمار وتفرق) [3] على جيران [4] أصحاب الثمار وأقاربهم وأصدقائهم من الثمار إذا طاب أكلها.
[3414] (حَدَّثَنَا) محمد بن أحمد (ابن أبي خلف) القطيعي، روى له مسلم (حَدَّثَنَا محمد بن سابق) الكوفي البزاز [5] ، نزيل بغداد، روى عنه البخاري على الشك، فقال في الوصايا: حَدَّثَنَا محمد بن سابق أو الفضل بن يعقوب [6] . وروى عنه بلا شك في كتاب"الأدب" [7] .
(عن إبراهيم بن طهمان) بفتح الطاء الخراساني (عن أبي الزبير (محمد(عن [8] جابر) بن عبد الله - رضي الله عنه - (أنه قال) لما (أفاء الله) أي (رد الله) [9] ، والأصل في معنى فاء: رجع. قال الله تعالى: {حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} [10] أي: ترجع، والمراد بالردود والرجوع هنا أنه رجع من
(1) في (ر) : دينهم. وانظر:"المغني"2/ 564.
(2) في (ر) : يؤكل.
(3) في (ل) : يقذف. وفي (ع) : يصدق.
(4) في (ر) : خبر أن.
(5) في (ع) : البزار.
(6) "صحيح البخاري" (2781) .
(7) لم أقف على روايته عنه في الأدب من"صحيحه"، وإنما وقفت عليها بلا شك في مواضع أخرى من"صحيحه" (2782، 3566، 4189، 4228، 5162، 5579، 6908 م) . وفي"الأدب المفرد": (157، 332) .
(8) في (ع) : ابن.
(9) في (ع) : روايته.
(10) الحجرات: 9.