الله (على رسوله) - صلى الله عليه وسلم -أي: صار إليه من الله من [1] فتح (خيبر) ونصرته على أهلها.
(فأقرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي: مكنهم من الاستقرار فيها والإقامة بها، وهذا صريح في أنهم لم يكونوا عبيدًا له كما قال الحنفية.
(كما كانوا) فيها قبل ذلك ما شاء، وفي رواية"الموطأ":"أقركم ما أقركم الله تعالى" [2] . قال العلماء: وهو عائد على مدة العهد.
(وجعلها) أي: ما يخرج من الثمر والزرع (بينه وبينهم) النصف له، والنصف لهم (فبعث عبد الله بن [3] رواحة في خرصها) أي: ليخرصها [4] (عليهم) هكذا رواه أحمد بلفظه إلى هنا وزاد: ثم قال:"يا معشر اليهود، أنتم أبغض الناس إليَّ، قتلتم أنبياء الله، وكذبتم على الله، وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف عليكم .."الحديث [5] .
[3415] (حَدَّثَنَا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنَا عبد الرزاق) بن همام الحميري، روى عنه البخاري [6] وغيرهم.
(ومحمد بن بكر) البرساني بصري من الأزد، روى له الجماعة.
(قالا: حَدَّثَنَا) عبد الملك (بن جريجٍ قال: أخبرني أبو الزبير) محمد
(1) ساقطة من (ع) .
(2) "الموطأ"2/ 703 من رواية سعيد بن المسيب مرسلًا.
(3) بعدها في النسخ: أبي. وهو خطأ.
(4) في (ل) و (ر) : ليخرجها.
(5) "مسند أحمد"3/ 367.
(6) كذا في النسخ. ولعلها الأربعة. إذ هو الأنسب للسياق.