فهرس الكتاب

الصفحة 9315 من 13108

للمرأة عمل أفضل من الغزل" [1] ."

وروي عن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأم سلمة:"إذا حركت المرأة المغزل، كانت كأنها تسبح وثلاثة أصوات تبلغ إلى تحت العرش: قسي الغزاة المجاهدين، وصرير أقلام العلماء، وأضراب مغازل النساء" [2] . قال صاحب"الغريبين" [3] : وفي الحديث:"خيركن أذرعكن بالغزل" [4] أي: أخفكن [5] يدًا بها. ويقال: امرأة ذراع: خفيفة [6] اليدين بالغزل [7] .

وفي"تفسير الثعلبي" [8] : أن عليًّا انطلق إلى يهودي يعالج الصوف، فقال: هل لك أن تعطيني جزة من صوف، تغزلها لك بنت محمد - صلى الله عليه وسلم -، بثلاثة آصع من شعير؟ قال: نعم. فأعطاه الصوف والشعير، فقبلت فاطمة، وقامت إلى صاع تطحنه، وخبزت منه خمسة أقراص. . الحديث بطوله [9] .

(والنفش) نفش الصوف أو الشعر، وندف القطن والصوف، ونحو ذلك رواية النقش بالقاف لعله التطريز؛ قيل: خرج عمر -رضي الله عنه- ليلة

(1) لم أعثر عليه.

(2) لم أعثر عليه.

(3) في (ر) : العرنيين.

(4) ذكره ابن الجوزي في"غريب الحديث"1/ 359، وابن الأثير في"النهاية"2/ 159 وغيرهما. ولم أجده مسندًا.

(5) في (ر) : أحقكن.

(6) في (ر) : حقيقة.

(7) "الغريبين في القرآن والحديث"ص 673.

(8) في الأصل: الثعالبي. وهو يلقب باللقبين.

(9) انظر:"الكشف والبيان"10/ 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت