وخاتمه بثمانية عشر درهمًا [1] (عن سليمان) بن مهران الأعمش (عن أبي الضحى) مسلم بن صبيح البطين [2] (عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما نزلت الآيات الأواخر من سورة البقرة) فيه دليل على جواز تسمية سورة البقرة خلافًا لمن كره ذلك، وقال: إلا السورة التي تذكر فيها البقرة [3] .
(خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقرأهن علينا) فيه ذكر الدليل قبل المدلول تعظيمًا له وتشريفًا. (وقال: حرمت التجارة في الخمر) وحرمت بضم الحاء وتشديد الراء المكسورة. هكذا رواه البخاري وغيره، فيؤخذ منه تحريم بيعها وشرائها والمقايضة لها وجعلها صداقًا ثابتًا [4] .
[3491] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم (عن الأعمش، عن أبي الضحى(بإسناده) المتقدم (ومعناه وقال: الآيات الأواخر في الربا) يعني {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا} [5] وما بعدها.
(1) انظر:"تهذيب الكمال"12/ 493.
(2) ليست هذِه الكلمة ضمن نسب مسلم بن صبيح أبي الضحى وإنما هي من نسب مسلم بن عمران البطين، وانظر:"تقريب التهذيب" (ص 530) .
(3) انظر:"شرح صحيح مسلم"للنووي 9/ 28،"فتح الباري"9/ 87.
(4) سقطت من (ل) .
(5) البقرة: 275.