فهرس الكتاب

الصفحة 9661 من 13108

يقال: توخيت الشيء أتوخاه توخيا: إذا قصدت إليه وتعمدت فعله (ثم استهما) أي: ليأخذ كل واحد منكما [ما تخرجه القرعة من القسمة؛ ليتميز بينهما كل واحد منكما] [1] عن الآخر.

وفيه: الأمر بالقرعة عند المساواة أو المشاححة. وقد وردت القرعة في كتاب الله تعالى في قوله: {وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ} [2] وقوله: {فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) } [3] وجاءت في خمس أحاديث من السنة: أحدها: هذا الحديث، وفي الثاني: في أنه كان إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه [4] . والثالث: أقرع في ستة مملوكين [5] . والرابع: قوله:"لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول لاستهموا عليه" [6] ، والخامس: حديث الزبير أن صفية جاءت بثوبين؛ لتكفن فيهما حمزة فوجدنا إلى جنبه قتيلًا، فقلنا: لحمزة ثوب وللأنصاري ثوب. فوجدنا أحد الثوبين أوسع من الآخر، فأقرعنا عليهما، ثم كفَّنَّا كل واحد في الثوب الذي خرج له [7] .

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .

(2) آل عمران: 44.

(3) الصافات: 141.

(4) رواه البخاري (2593) ، ومسلم (2445) من حديث عائشة، وقد سبق برقم (2138) .

(5) رواه مسلم (4425) من حديث عمران بن حصين.

(6) رواه البخاري (615) ، مسلم (437) من حديث أبي هريرة.

(7) رواه أحمد 1/ 165، والبزار 1/ 179 (980) ، وأبو يعلي 2/ 45 (686) ، وابن الأعرابي في"المعجم" (1631) ، والبيهقيّ 3/ 401، 402. قال الهيثمي في"المجمع"6/ 118: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف، وقد وثق. وصححه الألباني في"الإرواء" (711) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت