أخرجه البخاري] [1] في"الأدب المفرد" [2] وأحمد وأبو يعلى في مسنديهما عن جابر: بلغني عن رجل حديث سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاشتريت بعيرًا، ثم شددت عليه رحلي، فسرت إليه شهرًا حتى قدمت الشام، فإذا عبد الله، فقلت للبواب: قل له: جابر على الباب. فقال: ابن عبد الله؟ قلت: نعم. فخرج فاعتنقني، فقلت: حديث بلغني عنك أنك سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخشيت أن أموت قبل أن أسمعه. فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يحشر الناس يوم القيامة عراة، فيناديهم"الحديث [3] (ما جئت لحاجة) أوضحه ابن ماجة مع زيادة، ولفظه: قال: فما جاء بك، تجارة؟ قال: لا. ولا جاء بك غيره؟ قال: لا [4] .
(قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من سلك طريقًا يطلب فيه) وللترمذي وابن ماجة:"يلتمس فيه" [5] (علمًا) نكر (علمًا) ليتناول أنواع العلوم الدينية [6] ، ويندرج فيه القليل والكثير - نافعًا - من فروض العين، أو من فروض الكفاية، أو من الفضائل، حتى يدخل فيه علم الطب، إذ هو
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .
(2) "الأدب المفرد" (970) .
(3) "مسند أحمد"3/ 495 ورواه أبو يعلى كما في"إتحاف الخيرة"8/ 169 (7713) ، وذكره البخاري تعليقًا قبل حديث (78) ، وقبل حديث (7481) .
(4) "سنن ابن ماجة" (223) .
(5) "سنن الترمذي" (2945) من حديث أبي هريرة،"سنن ابن ماجة" (223) من حديث أبي الدرداء.
(6) ساقطة من (م) .