فهرس الكتاب

الصفحة 9853 من 13108

يأتي بعده، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

[3660] (حَدَّثَنَا مسدد، حَدَّثَنَا يحيى) بن سعيد القطان (عن شعبة قال: حدثني عمر بن سليمان) العدوي (من ولد عمر بن الخطاب) وثقه ابن معين [1] ، روى له الأربعة (عن عبد الرحمن بن أبان) غير منصرف وهو: ابن عبد الرحمن [2] الأموي، وثقه النسائي [3] ، حكى الواقدي عن [محمد بن موسى بن محمد] [4] قال: ما رأيت أجمع للدين والشرف منه [5] . (عن أبان) بن عثمان بن عفان (عن زيد بن ثابت -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: نضر الله) بتشديد الضاد وتخفيفها.

قال الخطابي: أجودهما التخفيف [6] . يقال: نضَره ونضَّره وأنضره ثلاث لغات، ومعناه الدعاء له بنضارة الوجه، وهي النعمة والبهجة والحسن والبريق. والمراد هنا: ألبسه الله حسن الخلقة وخلوص اللون والبهجة، فيكون تقديره: جَمَّله الله وذريته. وقيل: أوصله الله إلى نضرة الجَنَّة، وهو نعيمها ونضارتها، قال الله تعالى: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ

(1) انظر"الجرح والتعديل"6/ 112.

(2) كذا في الأصول: عبد الرحمن، وهو خطأ، والصواب: ابن عثمان بن عفان، انظر ترجمته في"تهذيب الكمال"16/ 492.

(3) "تهذيب الكمال"6/ 119.

(4) ما بين المعقوفتين في (م) : محمد بن موسى. وصوابه موسى بن محمد بن إبراهيم، انظر:"الطبقات الكبرى" (ص 208) ،"تهذيب الكمال"16/ 492، ويؤيده ما في"سير أعلام النبلاء"5/ 10 حيث قال: موسى التيمي.

(5) رواه عنه ابن سعد في"الطبقات"الجزء المتمم (ص 208) .

(6) "معالم السنن"4/ 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت