فهرس الكتاب

الصفحة 9922 من 13108

(و) نهى عن (الغبيراء) بضم الغين المعجمة، وفتح الموحدة [1] مصغر، وقد اختلف في تفسيرها، فقال في"النهاية": في حديث:"فإياكم والغبيراء فإنها خمر العالم" [2] . ثم قال: هي ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة، وتسمى: السكركة [3] . بضم الكاف الأولى، وتسكين الراء.

وقال ثعلب: هي خمر تعمل من التمر المعروف. أي: مثل الخمر، وقيل: الغبيراء هي الطنبور. وقيل: العود، وقيل: البربط (وقال: كل مسكر حرام) تقدم قريبًا.

[3686] (حدثنا سعيد بن منصور) بن شعبة الخراساني (حدثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع) الحناط الكناني الكوفي نزيل المدائن، وهو الأصغر، أخرج له مسلم [4] .

(عن الحسن بن عمرو) الكوفي التميمي، أخرج له البخاري

= ابن عباس.

وصححه أيضًا الألباني في"الصحيحة" (2425) .

وما بين المعقوفتين ساقط من (م) .

(1) زاد هنا في (ل) ، (م) : تصغير أغبر كحميراء تصغير أحمر.

(2) رواه أحمد 3/ 422، وابن أبي شيبة في"المصنف"5/ 97 (24070) ، وفي"المسند"كما في"إتحاف الخيرة المهرة"4/ 387 من حديث قيس بن سعد بن عبادة.

وأعله ابن الملقن في"البدر المنير"9/ 649، وضعف إسناده الألباني في"تحريم آلات الطرب" (ص 61) .

(3) "النهاية في غريب الحديث والأثر"3/ 338.

(4) قلت: وأخرج له البخاري أيضا. انظر"تهذيب الكمال"16/ 485.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت