المطلب الأول: بيان طَعْن كبار أئمة الحديث في هذه الرواية535
الإمام شعبة بن الحجاج (82 - 160هـ) أمير المؤمنين في الحديث537
الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241هـ) إمام أهْل السُّنَّة538
الإمام البخاري (194 - 256هـ) 538
الإمام أبو أحمد بن عدي (277 - 365هـ) 539
المطلب الثاني: بيان أن التصريح بالسماع في بعض الروايات قد يكون خطأ من أحد الرواة541
المطلب الثالث: بيان طَعْن أئمة الحديث في أبي بشر بسبب إخفائه الواسطة التي بَيْنه وبَيْن مَن يروي عنه الحديث542
المطلب الرابع: بيان أن هذه الرواية مُنْكَرة؛ لأنها تخالف الروايات الصحيحة عن ابن عمر t544
الباب العاشر
كَشْف كذب زَعْم الغماري أن القرآن يُؤيِّد البدعة الْحَسَنَة
{ورهبانية ابتدعوها}
الجواب الأول: ظاهر الآية أن الله تعالى هو الذي شرع لهم الرهبانية وكتبها عليهم 551
الجواب الثاني: ذكر المفسرون أن الرهبانية لا تعني اختراع عبادات في الدين، وإنما معناها اعتزال الناس وترك شهوات الدنيا؛ للتفرغ للتعبد بما شرعه الله 557
توضيح مهم يُزيل إشكالًا: 567
الجواب الثالث: إذا افترضنا - على سبيل الجدل - أن الرهبانية تعني الابتداع في الدِّين، فليس في الآية أي دليل على جواز هذا الابتداع 568
الجواب الرابع: الآية تحتمل أكثر من معنى، ولا يصح الاستدلال بشيء محتمل 570
الجواب الخامس: إنَّ هذا شَرْع مَن قَبْلَنا، وقد أَجْمع العلماء على أنه لا يكون شَرْعًا لنا إذا نَسَخه الله في شَرْعنا، وقد نَسَخَه رسول الله r بقوله: «كل بدعة ضلالة» 570
تصريحات كبار أئمة أصول الفقه بالإجماع على أن شَرْع مَن قَبْلنا لا يكون شرعًا لنا إذا نسخه الله في شَرْعنا 571
الباب الحادي عشر
كَشْف أكاذيب وجَهَالات الغماري في كتابه:
«حُسْن التَّفَهُّم والدرك لمسألة التَّرْك»
من الشُّبهة الأُولى إلى الشُّبهة الثالثة عَشْرة:574
خاتمة589
ـ [جمال الشرباتي] ــــــــ [23 - 01 - 2012, 01:10 ص] ـ
الكتاب متوفر الآن في:
1 -دار ابن عباس، في سراي ألمانيا أ - أمام المسجد.
2 -دار الراية، في الجناح السعودي - بجوار المسجد.