فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [البدر القرمزي] ــــــــ [22 - 09 - 2009, 03:17 م] ـ
الفاضل البشير أدامه الله في طاعته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير، وبعد:
قصيدة جميلة رائقة، نتمنَّى تواصلك، ونأمل في أوقاتٍ أخرى أن تضع المشاركة التالية منفصلة، حتى لا تختلط المشاركات، وليسهل تصفّحها.
هنالك بعض الأخطاء الطفيفة منها:
والشمس من مرآت وجهك تصعدي. والصواب مرآة.
نحدوا الحياة كريمة من أجلها. والصواب: نحدو.
هنالك إشباعات غير ضرورية، نحو: مفسدي، المتشدِّدي. وحقُّها أن تكتب بغير الياء.
تمكُّنك واضحٌ من العروض، صورك جميلة، وتخيُّراتك لطيفة؛ نتمنَّى لك دوام الموفَّقيَّة.
ـ [البشير] ــــــــ [23 - 09 - 2009, 11:59 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
حبذا أخي وأستاذي بدر القرمزي أن تدعو مشرف جلسة البلاغة والنقد للمشاركة.
بديع المحيا رقيق الكلم _ جريح الزمان أسير الندم
وحيد قتيل على جثتي _ يإن مع الكون بوح العدم
تسير الأفاعي بها والظبى _ وموج البحار ونار الكرم
وبحر القصيد بها فيضه _ وهمس الكتاب ودمع القلم
براكين شوق ثذيب الجليد _ وتسكب من مقلتي الحمم
ثلاثون نهرا جرى من دمي _ ونبض الشغاف لها يضطرم
تركت بلادي وراء البحار _ وقال التراب غدا نلتئم
غدا سوف تمضي وراء التلال _ وبين الفجاج وفوق القمم
غدا سوف تحدو بنا أفقنا _ تنير الدروب بنار علم
غدا سوف تبني على هامتي _ من المجد بحرا وطودا أشم
أتى سينغال* طموحا فتيا _ يريد الحياة بقدر الهمم
فعم الضباب حياة الفتى _ وشك الظلال وعزف السأم
وداعا لطمبا** لأرض الوهن _ فدرب الرحيل بدى وارتسم
وقصف الرعود كمان الربيع _ ووتر الزمان غليظ النغم
حديث الوشاة طنين الذباب _ فلا تكترث حينها وابتسم
إذا المرء لم يرسم الدرب يوما _ تبخر في أفق من قد رسم
جراح السنان غدا تختفي _ وجرح اللسان أبى يلتئم
صروف الزمان لنا آية _ فكيف نغر بها أوننم
فدمع الحنين إلى موطني _ كموج تفرق بي والتطم
سلام سلام على أمتي _ سلام على عقد جيد الأمم
سلام على كل طيف سرى _ على كل نجد وكل القمم
*سينغال: إسم دولة من دول أفريقيا
* *طمبا: إسم لمدينة أعمل فيها حاليا وسط هذه الدولة.
ـ [البدر القرمزي] ــــــــ [24 - 09 - 2009, 08:27 م] ـ
الفاضل البشير أدامه الله في طاعته
فنأمُل أن يسمع قيِّم جلسة البلاغة والنقد صوتك، وعسى أن يلبيَ النداء، ويدليَ بدلوه بين الدلاء.
قصيدة جميلة في الوداع، تجسِّد عاطفةً جيَّاشةً، وإحساسًا رقيقًا بالمكان وأهله؛ وقلَّما يخلو عملٌ أدبيٌّ من بعض السَّقطات والهنات، التي لا تقلِّل من شأنه أو من شأن صاحبه، ولكنَّ الأخذ بها يرتقي بالنص، ويزيده نورًا على نور.
من ذلك على سبيل المثال:
يإن مع الكون بوح العدم. وصوابها: يئنُّ.
ثذيب الجليد وتسكب من مقلتيَّ الحمم. وصوابها: تذيب.
ونبض الشغاف لها يضطرم. وصوابها: ونبض الفؤاد. لأن الشغاف هو القشرة الرقيقة الشفَّافة التي تغلِّف جلدة القلب الخارجيَّة، والنبض إنَّما يكون للقلبِ نفسِهِ.
ودمت بودٍّ أخانا البشير.
ـ [البشير] ــــــــ [24 - 09 - 2009, 09:26 م] ـ
أخي وأستاذي العزيز بدر القرمزي
شكرا جزيلا لك على هذه الملاحظات
القيمة اللتي سببها أني أتصفح عن طريق الهاتف فهناك بعض الحروف أتعجل في كتابتها وصحيحها هكذا:
يإن: كنت كتبتها بهذه الطريقة سهوا فهي تكتب هكذا (يئن) وهو فعل مضارع من الأنين
ثذيب: كنت أحاول أن أكتب (تذيب)
نبض الشغاف: ما أجمل هذه الملاحظة وأروعها،
شكر جزيلا لك أستاذي العزيز.
ـ [البشير] ــــــــ [26 - 09 - 2009, 11:12 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ياصاح مهما تنم عن بهجة السمر _ فالأرض راقصة والبدر في سهر
كم نجمة في سماء الحسن هادئة _ كبسمة الحب من إيحاء مغتفر
عانقتها وعيون الأرض ترقبني _ والحزن يعزف للدنيا على وتري
ياقلب هذي كروم الحب تعصرها _ من كل شائكة الأغصان فالثمر
تسقي بها رب حلم عاش معتزلا _ في نومة الكهف أوفي كنهة الشجر
مازلت أنشد والأحزان تعزفني _ ياحب يا أملي في زوغة البصر
ماذا أقول لكي أوفي الثناء فذا _ بدر تبدى لنا من غيمة القدر
سيف يصول على الأعداء منصلتا _ في حده كرم كالعفو مقتدر
ودق لذا الكون إن خانت غمائمه _ فكم يجول بكف الحب من مطر
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)