فهرس الكتاب

الصفحة 3490 من 12621

كم منهجا في علوم الخلق علمنا _ عن خالق الكون أو عن خلقة البشر

كم منهجا في علوم الفلك علمنا _ عن مربع الشمس أو عن دورة القمر

وكم ينير لنا درب المودة إذ _ إنصاف لاثمه من رمية الحجر

محمد سيد الكونين أشهدكم _ أني لعجز بدى في المدح معتذر.

ـ [البشير] ــــــــ [09 - 10 - 2009, 08:31 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشتقت إليكم أهل أللغة كثيرا فقد كنت خارج التغطية.

هناك أخطاء نحوية اعترت النص السابق أعتذر من أهل اللغة عنها فلقد أحببت أن أقوم بتعديل عليها لكن عندما رجعت وجدت خيار التعديل قد حذف، وهذي مشاركة أخرى أرجوا أن لاتكون كسابقتها:

يارب رحماك هذا الحب قد عصفا_ بذي الدموع وهذا القلب إذ شغفا

القلب يعزف بالأحلام مبتهجا_ شوقا فتنشده الأحزان ماعزفا

والعين تسكب في الأنحاء دمعتها_ وهي التي نزقا لم تبك من ذرفا

قد كان يجهل مافي الورد من عبق_ حتى تشكل في كفيه ما قطفا

قال السلام فقالت هات خارطة_ للحب ترسم أنى شئت منصرفا

قال الجمال فقالت تلك شيمتنا_ أنى اتجهت فكل الحسن بي اتصفا

آه فكم من قلوب في هواك ثوت_ كراهب شبم في ديره اعتكفا

البدر يأخذ من خديك طلعته_ والحسن فاتنتي لولاك ماعرفا

أنت التي نظر العذال بهجتها_ فادارؤوا حججا واغرورقوا أسفا

قالوا تراك غدوت اليوم تنكرنا؟ _ فقلت علي! فقالوا ويحه اعترفا

أمايكون لأهل النصح من شرف_ حتى يهون على أمثالك الشرفا

ياعاذلي لايلام المرؤ في ترف_ فالنفس تعشق من تلقائها الترفا

والحب يشهد إذ أحببتها شرفا_ أحببتها ألقا أحببتها وكفى

أحببتها وحنين العاشقين دمي_ وزفرتي عصفت في وجه من عصفا

لايزهون عذول ما بحكمته_ فالناصح الحق من لو كنت خنت وفا

تعلق القلب من ليلاه بسمتها_ والقد والوجه والساقين والطرفا

في ليلة من ليالي البدر مشرقة_ فوق التلال جلسنا نشتكي الدنفا

في توجنين* وفي الأحياء أجمعها_ ذكر الحبيب الذي قد شفني شغفا

الحزن يعصف بي والطيف أرقني_ والشوق عذبني والقلب قد كلفا

حدثتها لوعتي فالبين يحرقني_ كالنار في خلدي والحين قد أزفا

سبعون يوما وهذي العين ساهرة_ مامثلها ذرف للمزن لو ذرفا

قالت سلاما على قلب المحب وما_ لاقاه من أرق في بعدنا! فغفا

سبحان من صور الإنسان حيرني_ هذا اللهيب وهذي الغيمة ائتلفا

لاهي تطفئ ما أذكاه من حرق_ في القلب وهو الذي لم يستطع تلفا

ضدان قد سكنا في مقلتي ودمي_ فارفق بنا يا إلهي إننا ضعفا.

وشكرا

* توجنين: اسم مدينة

ـ [البدر القرمزي] ــــــــ [11 - 10 - 2009, 08:25 م] ـ

الفاضل البشير أدامه الله في طاعته

جزاك الله خيرًا على هذا الشعر الجميل.

ثمَّة أمور بسيطة اعتورت النص، منها:

قد كان يجهل مافي الورد من عبق_ حتى تشكل في كفيه ما قطفا

وصوابها: ما في.

قال السلام فقالت هات خارطة_ للحب ترسم أنى شئت منصرفا

لا يجوز أن نقول خارطة، وصوابها خريطة، ولكنَّ الوزن لا ينضبط معها، فتأمل ذلك.

أمايكون لأهل النصح من شرف_ حتى يهون على أمثالك الشرفا

وصوابها: أما يكون.

ياعاذلي لايلام المرؤ في ترف_ فالنفس تعشق من تلقائها الترفا

وصوابها: لا يلام المرءُ.

لايزهون عذول ما بحكمته_ فالناصح الحق من لو كنت خنت وفا

وصوابها: لا يزهونَّ.

سبعون يوما وهذي العين ساهرة_ مامثلها ذرف للمزن لو ذرفا

وصوابها: ما مثلها.

لاهي تطفئ ما أذكاه من حرق_ في القلب وهو الذي لم يستطع تلفا

وصوابها: لا هي.

ولعلَّ معظم هذه الأخطاء مردُّها التعجُّل في الكتابة، ولكنَّها غير صحيحة ضمن معايير علم الوصل والفصل الإملائي.

ودمت بودٍّ أخي الفاضل.

ـ [البشير] ــــــــ [13 - 10 - 2009, 05:03 م] ـ

شكرا أستاذي العزيز على اهتمامك بما أقدمه ومساعدتك إياي وحثك الدائم لي على التقدم، أشكرك أخي على تميزك فأنت والله متميز حقا.

ـ [البشير] ــــــــ [19 - 10 - 2009, 01:52 م] ـ

طفل ينمق ماشجاه لخله _ هتفت شموس الغابرين بليله

فتوهجت أحزانه وتمددت _ وتربعت في قلبه المتوله

فتراه يكتم واللهيب بصدره _ متوهج متصاعد من حوله

هاجت بلابل حلمه فترنحت _ تحت الشغاف بقلبه وبعقله

كم ظل يحلم أن يقول قصيدة _ أعيت فطاحلة القصيد بقبله

لتزيح عن وجه القصيد قناعه _ وتجد كل الدارسات بطله

حتى إذا وضع الدواة هناك وال _ ورق السميك ومعجز من قوله

تتطاير الأوراق فالقلم اشتكى _ لا بعض ينسجم الغداة بكله

فإذا يكيل دواونا من حزنه _ زعم الهوى تطفيفه في كيله

عفوا جلالة ملكنا ماضر لو _ تركوا صواعك للقصيد برحله

فسقاية وضعت هناك لضمه _ قد كان أجمل أن تضم لشمله

يمضي بجمعهم مطأطئ رأسه _ قتل الحياء بقية من نبله

إن كان غرك يا -عزيز- جماله _ فلرب غانية تتوق لوصله

زجت به في السجن من شغف الهوى _ ليلا فصبحت الصباح بليله

حمل الهموم بحلمه وبصبره _ يبكي إذا أن الأديم لحمله

قد جاء من أرض ويحمل تربها _ في عينه نهر لشتلة نخله

لوكان يدرك والحياة مريرة _ ماكان غادر أمه مع خله

هل ذنبه أن الدنى سجدت له _ أم أن والده يعز بمثله

أم تلك همته بنسج قصيدة _ من حسنها يطأ الهموم بنعله

أودت به في اليم كل عظيمة _ حتى تبخر جورها في عدله

فيهز جذع الحلم تسقط أحرف _ أهل الرقيم سروا بها في ظله

وقفت عصافير تغرد فوقه _ في وارق الطلح المطل بهوله

ياكاتب التاريخ إنا ههنا _ لاجذع ينبت مرتين بأصله

فعلام تجهل مابنا وكأنه _ من قبل ما بعث الرسول بأهله.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت