فهرس الكتاب

الصفحة 4907 من 12621

ج. كوثى بلدة قديمة موغلة في القدم ومشهورة في العراق، وهي المدينة التي ولد فيها نبي الله إبراهيم عليه السلام، أما الكويت فهي حديثة النشأة وغيرمعروفة في كتب البلدانيات القديمة فضلًا عن الجاهلية. قال خالد السعدون: (ليست الكويت مدينة موغلة في القدم إذ لا يمتد تأريخها إلا قرابة ثلاثة قرون، فقد ابتدأ حين بنى أحد أمراء بني خالد الذين كانوا يحكمون هذه المنطقة حصنًا أو كوتًا في موقع المدينة سنة 1070هـ - 1660م، ومنذ ذلك الحين صغر"الكوت"على ألسنة الناس فأصبح"الكويت"(7) وكذا قال الرشيد والشملان في تاريخيهما (8) . د. أما بُصرى: بضم الباء وسكون الصاد وراء وألف مقصورة فهي بليدة بالشام من أعمال دمشق وهي قصبة حوران، وإياها أراد ابن ميادة بقوله:

إذا هبطت بُصرى تقطع وصلها

وأغلق بوابان من دونها سترا (9)

وهي المعنية بقول الكاهن أو الكاهنة للأمورالتالية:

(أ) ورود النص بُصرى (هكذا) فعلام تحريفه إلى البصرة ..

(ب) لم تمصّر بصرة العراق إلا في الإسلام سنة (14) وقيل (17) من الهجرة، أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه بينما بُصرى الشام قديمة جدا، قال الحموي: مشهورة عند العرب قديمًا وحديثًا (10) ، ثم هي المعنية بقول المتلمس الشاعر الجاهلي:

لم تدربُصرى بما آليت من قسم

ولا دمشق إذا ديس الكداديس (11)

(ج) أن آل جفنة الغساسنة منزلهم وقاعدتهم بُصرى الشام في جملتهم لا العراق.

وبهذا يعرف أن المقصود بالرواية: كوثى العراق وبُصرى الشام لا الكويت والبصرة كما ذكرالمؤلف.

وقد وردت رواية أخرى عند الفاكهي والخطابي: (ومن كان يريد منكم الخمر والخمير، والديباج والحرير، والأمر والتدبير، فليلحق ببُصرى وغوير(وقالا) هما من أرض الشام فكان الذين سكنوها آل جفنة وغسان) (12) . قال البكري في معجمه: الغوير بفتح أوله وكسر ثانيه على وزن فعيل موضع من أرض الشام (13) .

أقول: لعل (غَوِير) أصح من كوثى لكونها توافق الكلام السابق سجعًا ولكونها في الشام وهي مسكن آل جفنة وغسان.""

يتبع

ـ [الحريري] ــــــــ [06 - 09 - 2011, 10:12 ص] ـ

فقد رأيت رجالا من الأزد يسمون أنفسهم بالباحثين قد خاضوا في الكذب والزور كل مخاض، وغرقوا في وحله فليس لهم منه انتهاض، وتراهم مع ذلك لا يريدون أن يكون لأحد من الناس عليهم اعتراض،

في الأزد وفي غيرهم، كثر هذا العبث والتعصب بصورة مقززة، والله المستعان.

أخرج أبو داود والترمذي من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه، إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، أو فاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من التراب) وهو صحيح.

وفي مسند أبي داود الطيالسي (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14724) وشعب الإيمان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تفخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية فوالذي نفسي بيده لما يدحرج الجعل بأنفه خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية) .

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [24 - 03 - 2012, 03:55 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

البحث الذي كتبه الأستاذ الدوسري بحث طويل، وكرهت أن أنقله كله، فليرجع إليه من يريد أن يقرأه من الإخوان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

ومن أشد الناس عبثا بالأنساب وإفسادا فيها: محمد بن عوضه بن رداد الأسمري الحَجْري الأزدي عليه من الله ما يستحق.

وقد وقفت له على كتاب سماه: (الأواس بن الحَجْر - باللسمر حاليا) ، ويكفيك عنوان هذا الكتاب، وحسبك من شر سماعه، فقد زعم هذا المخلوق أن الأواس بن الحَجْر بن الهنو بن الأزد هم القبيلة المعروفة اليوم ببللسمر، وهذا كذب فاحش منكر، وخيانة علمية قذرة، تدل على جهل وهوى عظيم، لأن بللسمر -في الحقيقة- قبيلة واحدة من قبائل الأواس بن الحَجْر، فكيف يقصر اسم الأواس عليها ويخرج القبائل الأخرى؟!!

فهذا المخلوق العجيب عمد إلى بني الأواس بن الحَجْر التي تشمل قبائل كثيرة منها (بنو شَهر) و (بنو عَمرو) كما ثبت في كتب الأنساب، فأخرج منها هذه القبائل التي هي أكبر من قبيلة بللسمر، وقصر الأواس بن الحَجْر على قبيلته بللسمر.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت