ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [16 - 05 - 2012, 08:22 م] ـ
جزاكَ الله عنَّا خيرًا.
ـ [محمد داوود] ــــــــ [16 - 05 - 2012, 09:51 م] ـ
وقد أخذت الملف من الأستاذ الفاضل/ أبي حسين محمد بن داود، ولكنني وجدت فيه صئبلا خنفقيقا، وجدت فيه فيروسا معضلا
شاعرنا الكريم أبا حيان
ذلك أمر عجيب! لا عدوى على حاسبي بحمد الله، فنحن كمجموعة متخصصون في ذلك ونحرص على اتقاءه، وقد جربت رسائل مني كثيرة من قبل ولم تصادف ضررًا.
أزعم أن شيئًا علق بالملف عبر شبكتكم المحلية أو غير ذلك من مشاكل الأجهزة والشبكات. مااسم الفيروس؟ لعلني أعرف ماحدث من اسمه.
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [16 - 05 - 2012, 10:19 م] ـ
أضحك الله سنك يا أبا حسين، قد ضحكتُ من وصفي لهذا الفيروس ومن استغرابك ضحكا شديدا.
ولا تغضب يا أبا حسين، فإنما أردت الممازحة، ولست أعلم أهو من عندي أم من عندك، والراجح أنه من عندي.
أما الفيروس فلا أدري ما اسمه، وإن شئت فسمِّه: الصَّيلَمَ الخَنفَقِيق، أو سمِّه الأُرَبَى أو أُمَّ حَبَوكَرَى، فإنه شديد التعضيل، ويصدق عليه قول عمرو بن أحمر الباهلي:
فلما غسا ليلي وأيقنت أنها * هي الأربى جاءت بأم حبوكرى
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [31 - 07 - 2012, 10:44 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
كان عندنا سِنَّور اسمه (رَعْد) ، بقي عندنا بضع سنين، ثم دهسته سيارة ومات، فحزنت عليه ورثيته بأبيات، ومن خبره أنه كان شديد الحِلم، وكان عندنا سنور آخر صغير السن، فكان يؤذي رعدا، وهذا يقابل أذاه بحلم وصبر عجيب لا تجده في كثير من الرجال، فأشرت إلى حلمه في هذه الأبيات.
يا رَعْدُ إن الرُّزء في فقديكَ قد أَلوَى بصَبري
إني إخالُكَ لن تزالَ من المُحبِّ مَحَلَّ ذُكرِ
عَمْري لقد أودَيتَ غيرَ مُذمَّمٍ بقبيح ذِكرِ
يا رُبَّ سِنَّورٍ كثيرِ الشر والإيذاء غُمْرِ
دافعتَه بالحِلم حتى كَفَّ عن نَزَقٍ وكِبْرِ
إني أقول مُودِّعا والموتُ راحةُ كلِّ هِرِّ
إذ ليس يُجزى بالذي قد كان من خير وشرِّ
إن كنتُ لم أُسبِل لفقدكَ عَبرةً في الخَدِّ تَجري
فلقد رثيتُ بما رأيتُ وذاك عند الناس عُذري
جميلٌ يا أبا هريرة! لكنك لم تذكر اسم السنور الصغير (لعله برق) .
أبا حيان، ما قولك في قول تأبط شرا (واصفا الغول) :
إذا عينان في رأسٍ قبيح ** كرأس الْهِرِّ مشقوق اللسان
أسعد الله قلبك يا أبا حيان.
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [28 - 09 - 2012, 11:50 م] ـ
جميلٌ يا أبا هريرة! لكنك لم تذكر اسم السنور الصغير (لعله برق) .
السنور الصغير اسمه: شمس، وقد رُزِئْناه أيضا، فلا ندري أين أَلْمَأَ من الأرض.
أبا حيان، ما قولك في قول تأبط شرا (واصفا الغول) :
إذا عينان في رأسٍ قبيح ** كرأس الْهِرِّ مشقوق اللسان
لعلنا نعود إليه إن تيسر ذلك.
أسعد الله قلبك يا أبا حيان.
وقلبك يا شيخنا الحبيب أبا حازم.
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [29 - 09 - 2012, 12:24 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هاتان مقطوعتان نظمتهما في شهر شهر شوال سنة 1425هـ، أي قبل ثمانية أعوام.
وذلك أنني كنت أدرس الهندسة الميكانيكية، وكانوا يدرسوننا مواد من الهندسة الكهربائية، فكنت أبغض مواد الهندسة الكهربائية بغضا شديدا، وكان أبغض شيء إلي فيها معامل التجارب، والأعاجم يسمون معمل التجارب (laboratory) ويختصرون ذلك فيقولون: lab، فأصبحنا نعامل هذا معاملة الاسم المعرب فندخل عليه أل فنقول: ذهبت إلى اللاب.
وكان من خبري أنني أصبحت يوما وقد لَقِسَتْ نفسي، وكان عندنا في ذلك اليوم لابٌ لمادة من مواد الهندسة الكهربائية، فغمني ذلك، ونظمتُ هذه الأبيات:
أماميَ لابٌ طويلٌ عريضْ * فَلَيتَ مَدَى الوَقْتِ منهُ يَغيضْ
قَضائيَ عِشْرينَ عامًا بِلابِ (الفِزِكْسِ) وَجِسْمي عَلِيلٌ مَريضْ
أخفُّ على القَلْبِ من ساعةٍ * بِلابِ (الكَرَنْتِ) الكريهِ البغيضْ
أجيءُ إليه بِذِهْنٍ صَحِيحٍ * وقَلْبٍ صَبورٍ وعَزمٍ نَهوضْ
وأخرُجُ منه مَهِيضَ الجَناحِ * فَيا لِيَ مِن صَقرِ صَيدٍ مَهيضْ
(الفِزِكْس) هي الفيزياء، يسميها الأعاجم: physics.
و (الكَرَنْت) هو التيار الكهربائي، وهو بلغة الأعاجم: current، والمقصود بِلَابِ الكَرَنْت: معمل تلك المادة الكهربائية.
والمعنى أن قضاء عشرين سنة مع المرض في معمل الفيزياء -على ثقله وطوله- أهون من قضاء ساعة في معمل الكهرباء.
ثم ذهبتُ وحضرتُ المعمل، فلما خرجت منه نظمت خمسة أبيات أخرى ابتهاجا بخروجي منه، فقلت:
وَأَلْتُ من اللابِ لابِ الطَّلاسِمِ شَدًّا كَشَدِّ الجَوادِ المَرُوضْ
لَعَمْرُكَ لَولا مَعُونةُ رَبِّي * لأُبْتُ بقلبٍ حزينٍ جَريضْ
هُرِعْتُ إلى البابِ أَبغي النَّجاءَ * وللكهرباءِ وَرائيْ وَميضْ
فلمَّا انتَهيتُ إلى غُرفَتي * تَحَرَّكَ شَوقي لنَظم القَريضْ
لعَمرُكَ ما العِلْمُ في الكهرباءِ * ولكنَّما العِلْمُ عِلْمُ العَروضْ
وَأَلْتُ: أي نجوتُ.
.... /10/ 1425هـ
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)