فهرس الكتاب

الصفحة 4947 من 12621

ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [05 - 10 - 2012, 04:09 ص] ـ

السنور الصغير اسمه: شمس، وقد رُزِئْناه أيضا، فلا ندري أين أَلْمَأَ من الأرض.

أسأل اللهُ تعالى أَنْ يُعَوِّضَكَ خَيرا يا أبا حيان.

مِنَ العجائب أنَّ الهِرَّةَ تأكلُ أولادَهَا فتُنْسَبُ إلى البِرِّ. قالتِ العربُ: أَبَرُّ مِنْ هِرَّة! قال الدميري:"أرادوا بذلك أنها تأكل أولادها من شدة الحب لهم!".

ـ [د: إبراهيم المحمدى الشناوى] ــــــــ [05 - 10 - 2012, 11:45 ص] ـ

ما شاء الله أيها الشاعر المفلق، في الحقيقة لم أقف على شئ من نظمكم قبل هذا لأنى لم أكن أتنقل كثيرا بين الحلقات لأسباب منها ضعف الشبكة عندى جدا مما كان يجعلنى أكثر الوقت أقتصر على حلقة واحدة وربما نافذة واحدة أمَا وقد تحسنت الشبكة قليلا فصرتُ أنعم ببعض الحرية في التنقل بين النوافذ، إذا بى أقف على شاعر ماهر ولغوى بارع، بارك الله بك سأبدأ قراءة نافذتك من بدايتها، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [05 - 10 - 2012, 05:23 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أشكر لأستاذنا وشيخنا أبي حازم عمار الخطيب هذه المشاركة بعد طول انقطاع، وأقول له: أضحكني ما ذكرته عن السنانير فأضحك الله سنك.

وأقول لأستاذنا الحبيب إبراهيم الشناوي: جزاك الله خيرا، ويسعدني أن تقرأ ما أكتبه من شعر أو غيره، وثناؤكم على شعري شرف لي وداعي غبطة وسرور، وأنا لست كما وصفتني إنما أنا طالب علم صغير.

وبالله التوفيق

ـ [عبدالله الأسلمي] ــــــــ [14 - 10 - 2012, 12:21 م] ـ

أخي الشاعر البديع صالح العمري، تالله لقد أمتعت بقصائدك ومقطعاتك الظراف، فلا يفضض الله فاك.

وقد ذكرتني قصيدتك في الهر قصيدة متنازعة النسبة في رثاء هر، ومطلعها:

يا هر فارقتنا ولم تعد وكنت منا بمنزل الولد

وهي قصيدة ماتعة ظريفة طريفة، تصلح للشداة والسمار وطلاب النوادر، ولها حديث طويل تعاوره بعض المصنفين وأعجب ما فيه أن الهر رمز لابن المعتز جنح إليه ناظمها ابن العلاف الضرير لأسباب سياسية.

ولعلي أفتح نافذة لها بإذن الله وأثبت بعض أبياتها إحماضا وتسلية لأهل اللغة حماهم الله.

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [28 - 02 - 2013, 03:02 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

طلب مني بعض إخواني في ربيع الثاني سنة 1431هـ -أي قبل 3 سنوات- أن أنظم قصيدة في ذم علماء السوء تكون مثل قصيدة الحطيئة السينية، في وزنها ورويها، أعني كلمته التي يقول فيها:

من يفعل الخير لا يعدم جوازيه * لا يذهب العرف بين الله والناسِ

فأجبتُه إلى ذلك، ونظمت أبياتا، ثم صَلَدَ زندي وأَكدَيت، إلى أن شُغلتُ عنها ونسيتها، فهذا ما نظمتُه منها:

1 -مالي أرى الناس ندُّوا عن مجالس أهل الفِقه في الدين يا لهفا على الناسِ

ندُّوا: أي هربوا وشردوا.

2 -إذا أهابوا بهمْ أَلوَى بهمْ سَبَبُ الدنيا فقد أصبحوا منهمْ على ياس

أهابوا بهم: أي دعوهم ونادوهم. ألوى بهم سبب الدنيا: أي جذبتهم حبالها، والسبب في اللغة: الحبل.

والمعنى أن العلماء يدعون الناس إليهم، فتصد الناسَ عنهم زينةُ الدنيا وبهرجها، حتى كاد العلماء أن ييأسوا منهم.

3 -إمَّا أَبيتُمْ فلا تلووا لغيرهمُ * فما لكُمْ بعد أهل العِلمِ من آسي

الآسي: الطبيب المداوي. أي: إن لم تجيبوا هؤلاء العلماء فابقوا في ما أنتم فيه، ولا تجيبوا دعاة الضلالة إذا دعوكم.

4 -أَنهاكُمُ عن شيوخ السَّوء إنهُمُ * همُ الشياطينُ بذَّتْ كلَّ وَسواسِ

بذَّت كل وسواس: أي شيوخ السوء هؤلاء قد زادوا على الشياطين في كثرة الإغواء، وإضلال الناس، وأبرُّوا عليها.

5 -لا أَنعمَ الله بالنَّعماء أعيُنَهمْ * مِنْ خاذلينَ على اللأواءِ أنكاسِ

اللأواء: الشدة. والأنكاس: جمع نِكس، وهو الضعيف الجبان اللئيم.

والمعنى أن شيوخ السوء إذا وقعت الفتن خذلوا العلماء، ونكصوا عن نصرتهم والثبات معهم.

وهذه أبيات أخرى نظمتها، وأردت أن أبني عليها، ثم انقطعت وأعييت:

1 -كم ذا تحاولُ في الحياة لُبانةً * لا تأتلي في جَهدِكَ المَجهودِ

اللبانة: الحاجة. أي: كم تطلب من الحاجات مجتهدا لا تألو في الطلب ولا تقصِّر.

2 -وتَخالُ أن مَنالَها لو نِلتَها * كان الزِّيالَ لِعَيشِكَ المَكدودِ

الزيال: الفراق. أي تظن في نفسك أنك إن ظفرت بهذه الحاجة لم يبق لك حاجة في الدنيا بعدها، وأنك قد فارقت الشدة وبلَّت يدك بالنعيم.

3 -هيهاتَ ما هاتا بآخرِ أُربَةٍ * فتُحَلَّ من حَبْل المُنى الممدودِ

هاتا: هذه. والأربة: العُقدة.

أي ليست هذه آخرَ حاجة فتقضيها وتستريح، بل حبل الرجاء والمنى ممدود، وإنما الأمر كما قال الأول: تموت مع المرء حاجاته * وحاجات من عاش لا تنقضي.

4 -أَغراكَ بالحاجاتِ أنَّكَ قد تَرَى * عَيشًا بُلَهْنِيَةً لَدَى المَسْعُودِ

البلهنية: النعيم. والمسعود: السعيد. والمعنى أنك رأيت ما عند أهل النعيم، فطمعت في مثل ما عندهم، وظننت أنك قادر على تحصيل ما حصلوا، فأغراك هذا بالسعي والكدح.

5 -وإذا تُرافِعُهُ وأَنتَ مُحارَفٌ * قَصَّرتَ عن شَأْوِ الفَتى المَجْدُودِ

ترافعه: أي تسابقه وتباريه. والمحارَف: النكِد الذي لا يجتمع عنده المال، ولا يحصل له الربح. والمجدود: صاحب الجَدِّ والحظ.

والمعنى أنك لا تستطيع أن تبلغ مبلغ هؤلاء، وتنال ما نالوا من الدنيا، ولو جاريتَهم في ذلك لقَعَد بك سوءُ حظِّك، ولَحَثَوا عليك حتى يغيِّبَك غبارُهم.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت