فهرس الكتاب

الصفحة 4948 من 12621

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [03 - 04 - 2014, 09:30 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وهذه قصيدة نظمتها قبل نحو من أربع سنوات أتهدَّد الليبراليين وأتوعَّدهم، وقد أذعتها من قبلُ في هذا الملتقى، ولا بأس بإنشادها تارة أخرى مع شيء من تعليقاتي عليها، وكنت قد سميتها (بوادر الإيعاد) .

1 -يَعْجَبُ النَّاسُ مِنْ هِجَائِيَ لِلأَشْرَارِ لا تَعْجَبُوا فَقَدْ بَانَ عُذْرِي

2 -لَيْسَ مِن شِيمَتِي البَذَاءُ ولا الفُحْشُ ولا البَغْيُ واقْتِدَاحُ الشَّرِّ

3 -بَلْ هُوَ الْحِلْمُ والحَيَاءُ وقَدْ يُعْلَمُ مِنِّي النَّدَى وَحُسْنُ الْبِشْرِ

4 -غَيْرَ أنِّي إذَا أُسِيءَ إلَى الدِّينِ تَلَظَّيْتُ كاضْطِرَامِ الجَمْرِ

5 -فَلْيَلُم مَّن يَّلُومُ فِي هَذِهِ الْخُطَّةِ إنِّي لِظَهْرِهَا مُعْرَوْرِي

6 -وَلَعَمْرِي لأَمْضِيَنَّ عَلَى مَا * كُنْتُ فِيهِ لأَمْضِيَنَّ لَعَمْرِي

7 -قَدْ أَنَخْنَا رِكَابَنَا وعَقَلْنَا * فِي رِكَابِ التُّقَاةِ أَهْلِ الْبِرِّ

8 -وَغَشِينَا نَدِيَّهُمْ لَيْسَ فِيهِ * غَيْرُ دَرْسِ الْهُدَى وَغَيْرُ الذِّكْرِ

9 -فَوَدِدْنَا إذَا جَلَسْنَا إِلَيْهِمْ * لَيْلَةً أَنَّ نَجْمَهَا لا يَسْرِي

10 -ما نُبَالِي وَقَدْ أنارَتْ وُجُوهُ القَوْمِ أنَّا في غَيْرِ لَيْلِ البَدْرِ

11 -ذَاكَ حَتَّى إذَا الْجِهَادُ دَعانَا * هَشَّ لِلصَّوْتِ كُلُّ طَالِبِ أَجْرِ

12 -فَفَزِعْنَا إلى السِّلاحِ وَثُرْنَا * واسْتَوَيْنَا عَلَى ظُهُورِ الظَّهْرِ

13 -نَنصُرُ اللهَ وَهْوَ يَنْصُرُ مَن وَّالاهُ لَسْنَا نَخِيمُ دَونَ النَّصْرِ

14 -ذَاكَ مَا دَأْبُنَا ودَأْبُ عِبَادِ اللهِ كَانُوا عَلَى قَدِيمِ الدَّهْرِ

15 -مَا رَمَيْنَا بِسَهْمِنَا غَيْرَ رَامٍ * قَدْ رَمَانَا وَإنَّهُ الْيَوْمَ يَبْرِي

16 -إِنَّمَا الْمِيسَمُ الَّذِي نُوقِدُ النَّارَ عَلَيْهِ يُحْمَى لِذَاتِ العُرِّ

17 -مَا ظَلَمْنَاهُمُ وَلا أَنْصَفُونا * وَتَرُونَا وَمَا نُفَاتُ بِوِتْرِ

18 -نَطْلَبُ الذَّحْلَ إِنَّ مَن يَّتْرُكُ الذَّحْلَ رَهِينٌ بِهِ لِبَاسُ الصُّغْرِ

19 -رُبَّمَا نَطْلُبُ الذُّحُولَ بِجَيْشٍ * تَهْلِكُ البُلْقُ فِي نَوَاحِيهِ مَجْرِ

20 -فاسْأَلِ القَوْمَ أَثَّفُوا قِدْرَ حَرْبٍ * هَلْ فَثَأْنَا فُوَارَ تِلْكَ القِدْرِ

21 -هَل لَّقِينَاهُمُ بِضَرْبٍ هُوَ الْهَبْرُ وَطَعْنٍ نَّتْرٍ وَّرَمْيٍ سَعْرِ

22 -هَل رَّسَوْتُمْ عَلَى الثَّرَى وامْتَنَعْتُمْ * أَمْ طَفَوْتُمْ عَلَى عُبَابِ البَحْرِ

23 -فَانزِعُوا إِنْ خَشِيتُمُ أَن تَكُونُوا * جَزَرَ البِيضِ والرِّمَاحِ السُّمْرِ

24 -أَوَلَمْ تَعْلَمُوا بِمَا نَاوَأَ الإِسْلامَ مِن قَبْلِكُمْ رُؤوسُ الكُفْرِ

25 -وَلَكَمْ عَذَّبُوا بِلالًا فَمَا لانَ بِلالٌ وَّلانَ عَزْمُ الصَّخْرِ

26 -ثُمَّ سَبْعِينَ قَارِئًا قَتَلُوهُمْ * وأَحَالُوا عَلَى حَمِيِّ الدَّبْرِ

27 -وَدَوَالَيْكَ كُلَّ يَوْمٍ ودِينُ اللهِ يَنمِي والكُفْرُ كُفْرٌ يَّحْرِي

28 -فاسْأَلُوا الرُّومَ رُومَ قَيْصَرَ عَنْهُ * هَلْ تَمَلَّى بَعْدَ الفُتُوحِ بقَصْرِ

29 -واسْأَلُوا الفُرْسَ فُرْسَ كِسْرَى عَنِ الإِيوَانِ هَل لاَّذَ مِن ذَرَاهُ بكِسْرِ

30 -واسْأَلُوا الصِّينَ وَاسْأَلُوا الِهنْدَ والسِّنْدَ وَأَرْضَ الَّتِي وَرَاءَ النَّهْرِ

31 -أَوَمَا آنَ يا زَنَادِيقُ أَن يُّقْصِرَ قَوْمٌ عَنِ الْخَنَا والْهُجْرِ

32 -أَوَمَا آنَ يَا زَنَادِيقُ أَن تُمْسِكَ عَنْ هِتْرِهَا ذَوَاتُ الهِتْرِ

33 -أَوَمَا آنَ أَن تَسِيرُوا عَلَى اللاحِبِ قَد طَّالَ سَيْرُكُمْ فِي الوَعْرِ

34 -لا يَغُرَّنَّكُمْ سُكُونُ رِجَالٍ * إنَّ تَحْتَ الرَّمَادِ حَرَّ الجَمْرِ

35 -والهِزَبْرُ الضِّرْغَامُ أَبْأَسُ مَا يُلْقَى إذَا كَانَ مُخْدِرًا في الْخِدْرِ

36 -وَكَأَنِّي بِالرَّمْدِ جَلَّلَ أَقْوَامًا أَرَاهُ مِنْهُمْ عَلَى قِيسِ فِتْرِ

تعليقات:

5 -فليلم من يلوم في هذه الخطة إني لظهرها معروري

يقال: اعرَورَيت الفرس أي ركبته عريانا، وهو أصعب من ركوبه مسرجا. وقال تأبط شرًا وهي في الحماسة:

يظل بموماة ويمسي بغيرها * جحيشا ويعروري ظهور المهالك

7 -قد أنخنا ركابنا وعقلنا * في ركاب التقاة أهل البرِّ

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت