ـ [عائشة] ــــــــ [16 - 04 - 2010, 07:22 ص] ـ
لا خَيْرَ فِي قُرْبَى بِغَيْرِ مَوَدَّةٍ * وَلَرُبَّ مُنْتَفِعٍ بِوُدِّ أَبَاعِدِ
وإِذَا القَرَابَةُ أَقْبَلَتْ بِمَوَدَّةٍ * فاشْدُدْ لَهَا كَفَّ القَبُولِ بِسَاعِدِ
ـ [أم محمد] ــــــــ [16 - 04 - 2010, 07:48 ص] ـ
جزاك الله خيرًا أختي بتول على الإضافات الماتعات.
وللفائدة: هناك كتاب للعلامة ابن سعدي بعنوان:"مجموع الفوائد واقتناص الأوابد".
والمعذرة للأخت عائشة إن تحول موضوعها (من أوابد أبي تمام) إلى (أوابد الجلساء الكرام) ! ولعلها فكرة من أوابد الأفكار!!
ـ [عائشة] ــــــــ [17 - 04 - 2010, 08:16 ص] ـ
إذَا جَارَيْتَ في خُلُقٍ دَنيئًا * فأَنتَ وَمَن تُجَارِيهِ سَواءُ
رَأَيْتُ الحُرَّ يَجْتَنِبُ المَخَازِي * وَيَحْمِيهِ عَنِ الغَدْرِ الوَفاءُ
ومَا مِن شِدَّةٍ إلاَّ سَيَأْتي * لَهَا مِن بَعْدِ شِدَّتِها رَخَاءُ
لَقَدْ جَرَّبْتُ هَذا الدَّهْرَ حَتَّى * أَفَادَتْني التَّجَارِبُ والعَناءُ
إذَا مَا رَأْسُ أهْلِ البَيْتِ وَلَّى * بَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَاءُ
يَعِيشُ المَرْءُ مَا اسْتَحْيَا بِخَيْرٍ * وَيَبْقَى العُودُ ما بَقِي اللِّحَاءُ
فَلا واللهِ ما في العَيْشِ خَيْرٌ * ولا الدُّنْيَا إذا ذَهَبَ الحَياءُ
إذا لَمْ تَخْشَ عاقِبةَ اللَّيالي * ولَمْ تَسْتَحْيِ فاصْنَعْ مَا تشَاءُ
لَئيمُ الفِعْلِ مِن قَوْمٍ كِرَامٍ * لَهُ مِن بَيْنِهِمْ أبَدًا عُوَاءُ
ـ [عائشة] ــــــــ [17 - 04 - 2010, 02:24 م] ـ
وإذَا أَرَادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضِيلَةٍ * طُوِيَتْ أَتَاحَ لَهَا لِسَانَ حَسُودِ
لَوْلاَ اشْتِعَالُ النَّارِ فِي مَا جَاوَرَتْ * مَا كَانَ يُعْرَفُ طِيبُ عَرْفِ العُودِ
فَاتَني أنْ أذْكُرَ البيتَ التَّالي لهما؛ وهو قولُهُ:
لَوْلا التَّخَوُّفُ للعَوَاقِبِ لَمْ تَزَلْ * لِلْحَاسِدِ النُّعْمَى عَلَى المَحْسُودِ
ويقولُ في ما يُقارِبُ هذا المعنَى:
واعْذِرْ حَسُودَكَ في مَا قَدْ خُصِصْتَ بِهِ * إنَّ الْعُلَى حَسَنٌ في مِثْلِهَا الحَسَدُ
ـ [عائشة] ــــــــ [18 - 04 - 2010, 08:37 ص] ـ
اِصْبِرِي أيَّتُها النَّفْـ * ـسُ فإنَّ الصَّبْرَ أَحْجَى
نَهْنِهِي الحُزْنَ فإنَّ الْـ * ـحُزْنَ إن لَّمْ يُنْهَ لَجَّا
والْبَسِي اليَأْسَ مِنَ النَّا * سِ فإنَّ اليَأْسَ مَلْجَا
رُبَّما خَابَ رَجَاءٌ * وأَتَى مَا لَيْسَ يُرْجَى
ـ [عائشة] ــــــــ [19 - 04 - 2010, 09:56 ص] ـ
[في مَعْنَى أنَّ في السَّفَرِ، والسَّعْيِ، وركوبِ الشَّدائدِ= صلاحَ الحالِ، وتوسِعةَ الرِّزْقِ، وإدراكَ المطالبِ]
أَهُنَّ عَوَادِي يُوسُفٍ وصَواحِبُهْ * فَعَزْمًا فَقِدْمًا أَدْرَكَ السُّؤْلَ طَالِبُهْ
إذَا المَرْءُ لَمْ يَسْتَخْلِصِ الحَزْمُ نَفْسَهُ * فذِرْوَتُهُ للحادِثاتِ وغارِبُهْ
أَعَاذِلَتي مَا أخْشَنَ اللَّيْلَ مَرْكَبًا * وأخْشَنُ مِنْهُ في المُلِمَّاتِ راكِبُهْ
ذَرِيني وأَهْوالَ الزَّمَانِ أُفانِها * فأَهْوَالُهُ العُظْمَى تَليهَا رَغَائِبُهْ
أَلَمْ تَعْلَمي أنَّ الزِّمَاعَ عَلَى السُّرَى * أَخُو النُّجْحِ عِندَ النَّائباتِ وصاحِبُهْ
دَعِينِي علَى أخْلاقِيَ الصُّمِّ لِلَّتي * هِيَ الوَفْرُ أَوْ سِرْبٌ تُرِنُّ نَوَادِبُهْ
فإنَّ الحُسَامَ الهُندُوَانيَّ إنَّما * خُشُونَتُهُ مَا لَمْ تُفَلَّلْ مَضَارِبُهْ
وقَلْقَلَ نَأْيٌ مِّنْ خُرَاسَانَ جَأْشَهَا * فقُلْتُ اطْمَئِنِّي أنضَرُ الرَّوْضِ عَازِبُهْ
وَطُولُ مُقَامُ المَرْءِ في الحَيِّ مُخْلِقٌ * لِدِيباجَتَيْهِ فاغْتَرِبْ تَتَجَدَّدِ
فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّمْسَ زِيدَتْ مَحَبَّةً * إلَى النَّاسِ أن لَّيْسَتْ عَلَيْهِم بِسَرْمَدِ
مَنْ أَبَنَّ البُيُوتَ أَصْبَحَ فِي ثَوْ * بٍ مِّنَ العَيْشِ لَيْسَ بِالفَضْفَاضِ
والفَتَى مَن تَعَرَّقَتْهُ اللَّيَالي * والفَيافي كالحَيَّةِ النَّضْنَاضِ
والطَّائِرُ الطَّائِرُ في شَانِهِ * يُلْوِي بِحَظِّ الطَّائِرِ الوَاقِعِ
أخْفَقَ فاسْتَقْدَمَ في هِمَّةٍ * وغَادَرَ الرَّتْعَةَ للرَّاتِعِ
تَرْمِي العُلَى مِنْهُ بِمُسْتَيْقِظٍ * لا فَاتِرِ الطَّرْفِ ولا خَاشِعِ
وإنَّما الفَتْكُ لِذِي لأْمَةٍ * شَبْعَانَ أَوْ ذِي كَرَمٍ جَائِعِ
ـ [عائشة] ــــــــ [20 - 04 - 2010, 06:58 ص] ـ
فَاتَني أنْ أذْكُرَ البيتَ التَّالي لهما؛ وهو قولُهُ:
لَوْلا التَّخَوُّفُ للعَوَاقِبِ لَمْ تَزَلْ * لِلْحَاسِدِ النُّعْمَى عَلَى المَحْسُودِ
ويقولُ في ما يُقارِبُ هذا المعنَى:
واعْذِرْ حَسُودَكَ في مَا قَدْ خُصِصْتَ بِهِ * إنَّ الْعُلَى حَسَنٌ في مِثْلِهَا الحَسَدُ
وقالَ:
هُمُ حَسَدُوهُ لا مَلُومِينَ مَجْدَهُ * ومَا حَاسِدٌ في المَكْرُمَاتِ بِحَاسِدِ
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)