فهرس الكتاب

الصفحة 5332 من 12621

ـ [عائشة] ــــــــ [16 - 04 - 2010, 07:22 ص] ـ

لا خَيْرَ فِي قُرْبَى بِغَيْرِ مَوَدَّةٍ * وَلَرُبَّ مُنْتَفِعٍ بِوُدِّ أَبَاعِدِ

وإِذَا القَرَابَةُ أَقْبَلَتْ بِمَوَدَّةٍ * فاشْدُدْ لَهَا كَفَّ القَبُولِ بِسَاعِدِ

ـ [أم محمد] ــــــــ [16 - 04 - 2010, 07:48 ص] ـ

جزاك الله خيرًا أختي بتول على الإضافات الماتعات.

وللفائدة: هناك كتاب للعلامة ابن سعدي بعنوان:"مجموع الفوائد واقتناص الأوابد".

والمعذرة للأخت عائشة إن تحول موضوعها (من أوابد أبي تمام) إلى (أوابد الجلساء الكرام) ! ولعلها فكرة من أوابد الأفكار!!

ـ [عائشة] ــــــــ [17 - 04 - 2010, 08:16 ص] ـ

إذَا جَارَيْتَ في خُلُقٍ دَنيئًا * فأَنتَ وَمَن تُجَارِيهِ سَواءُ

رَأَيْتُ الحُرَّ يَجْتَنِبُ المَخَازِي * وَيَحْمِيهِ عَنِ الغَدْرِ الوَفاءُ

ومَا مِن شِدَّةٍ إلاَّ سَيَأْتي * لَهَا مِن بَعْدِ شِدَّتِها رَخَاءُ

لَقَدْ جَرَّبْتُ هَذا الدَّهْرَ حَتَّى * أَفَادَتْني التَّجَارِبُ والعَناءُ

إذَا مَا رَأْسُ أهْلِ البَيْتِ وَلَّى * بَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَاءُ

يَعِيشُ المَرْءُ مَا اسْتَحْيَا بِخَيْرٍ * وَيَبْقَى العُودُ ما بَقِي اللِّحَاءُ

فَلا واللهِ ما في العَيْشِ خَيْرٌ * ولا الدُّنْيَا إذا ذَهَبَ الحَياءُ

إذا لَمْ تَخْشَ عاقِبةَ اللَّيالي * ولَمْ تَسْتَحْيِ فاصْنَعْ مَا تشَاءُ

لَئيمُ الفِعْلِ مِن قَوْمٍ كِرَامٍ * لَهُ مِن بَيْنِهِمْ أبَدًا عُوَاءُ

ـ [عائشة] ــــــــ [17 - 04 - 2010, 02:24 م] ـ

وإذَا أَرَادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضِيلَةٍ * طُوِيَتْ أَتَاحَ لَهَا لِسَانَ حَسُودِ

لَوْلاَ اشْتِعَالُ النَّارِ فِي مَا جَاوَرَتْ * مَا كَانَ يُعْرَفُ طِيبُ عَرْفِ العُودِ

فَاتَني أنْ أذْكُرَ البيتَ التَّالي لهما؛ وهو قولُهُ:

لَوْلا التَّخَوُّفُ للعَوَاقِبِ لَمْ تَزَلْ * لِلْحَاسِدِ النُّعْمَى عَلَى المَحْسُودِ

ويقولُ في ما يُقارِبُ هذا المعنَى:

واعْذِرْ حَسُودَكَ في مَا قَدْ خُصِصْتَ بِهِ * إنَّ الْعُلَى حَسَنٌ في مِثْلِهَا الحَسَدُ

ـ [عائشة] ــــــــ [18 - 04 - 2010, 08:37 ص] ـ

اِصْبِرِي أيَّتُها النَّفْـ * ـسُ فإنَّ الصَّبْرَ أَحْجَى

نَهْنِهِي الحُزْنَ فإنَّ الْـ * ـحُزْنَ إن لَّمْ يُنْهَ لَجَّا

والْبَسِي اليَأْسَ مِنَ النَّا * سِ فإنَّ اليَأْسَ مَلْجَا

رُبَّما خَابَ رَجَاءٌ * وأَتَى مَا لَيْسَ يُرْجَى

ـ [عائشة] ــــــــ [19 - 04 - 2010, 09:56 ص] ـ

[في مَعْنَى أنَّ في السَّفَرِ، والسَّعْيِ، وركوبِ الشَّدائدِ= صلاحَ الحالِ، وتوسِعةَ الرِّزْقِ، وإدراكَ المطالبِ]

أَهُنَّ عَوَادِي يُوسُفٍ وصَواحِبُهْ * فَعَزْمًا فَقِدْمًا أَدْرَكَ السُّؤْلَ طَالِبُهْ

إذَا المَرْءُ لَمْ يَسْتَخْلِصِ الحَزْمُ نَفْسَهُ * فذِرْوَتُهُ للحادِثاتِ وغارِبُهْ

أَعَاذِلَتي مَا أخْشَنَ اللَّيْلَ مَرْكَبًا * وأخْشَنُ مِنْهُ في المُلِمَّاتِ راكِبُهْ

ذَرِيني وأَهْوالَ الزَّمَانِ أُفانِها * فأَهْوَالُهُ العُظْمَى تَليهَا رَغَائِبُهْ

أَلَمْ تَعْلَمي أنَّ الزِّمَاعَ عَلَى السُّرَى * أَخُو النُّجْحِ عِندَ النَّائباتِ وصاحِبُهْ

دَعِينِي علَى أخْلاقِيَ الصُّمِّ لِلَّتي * هِيَ الوَفْرُ أَوْ سِرْبٌ تُرِنُّ نَوَادِبُهْ

فإنَّ الحُسَامَ الهُندُوَانيَّ إنَّما * خُشُونَتُهُ مَا لَمْ تُفَلَّلْ مَضَارِبُهْ

وقَلْقَلَ نَأْيٌ مِّنْ خُرَاسَانَ جَأْشَهَا * فقُلْتُ اطْمَئِنِّي أنضَرُ الرَّوْضِ عَازِبُهْ

وَطُولُ مُقَامُ المَرْءِ في الحَيِّ مُخْلِقٌ * لِدِيباجَتَيْهِ فاغْتَرِبْ تَتَجَدَّدِ

فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّمْسَ زِيدَتْ مَحَبَّةً * إلَى النَّاسِ أن لَّيْسَتْ عَلَيْهِم بِسَرْمَدِ

مَنْ أَبَنَّ البُيُوتَ أَصْبَحَ فِي ثَوْ * بٍ مِّنَ العَيْشِ لَيْسَ بِالفَضْفَاضِ

والفَتَى مَن تَعَرَّقَتْهُ اللَّيَالي * والفَيافي كالحَيَّةِ النَّضْنَاضِ

والطَّائِرُ الطَّائِرُ في شَانِهِ * يُلْوِي بِحَظِّ الطَّائِرِ الوَاقِعِ

أخْفَقَ فاسْتَقْدَمَ في هِمَّةٍ * وغَادَرَ الرَّتْعَةَ للرَّاتِعِ

تَرْمِي العُلَى مِنْهُ بِمُسْتَيْقِظٍ * لا فَاتِرِ الطَّرْفِ ولا خَاشِعِ

وإنَّما الفَتْكُ لِذِي لأْمَةٍ * شَبْعَانَ أَوْ ذِي كَرَمٍ جَائِعِ

ـ [عائشة] ــــــــ [20 - 04 - 2010, 06:58 ص] ـ

فَاتَني أنْ أذْكُرَ البيتَ التَّالي لهما؛ وهو قولُهُ:

لَوْلا التَّخَوُّفُ للعَوَاقِبِ لَمْ تَزَلْ * لِلْحَاسِدِ النُّعْمَى عَلَى المَحْسُودِ

ويقولُ في ما يُقارِبُ هذا المعنَى:

واعْذِرْ حَسُودَكَ في مَا قَدْ خُصِصْتَ بِهِ * إنَّ الْعُلَى حَسَنٌ في مِثْلِهَا الحَسَدُ

وقالَ:

هُمُ حَسَدُوهُ لا مَلُومِينَ مَجْدَهُ * ومَا حَاسِدٌ في المَكْرُمَاتِ بِحَاسِدِ

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت