فهرس الكتاب

الصفحة 5333 من 12621

ـ [عائشة] ــــــــ [20 - 04 - 2010, 07:04 ص] ـ

لا خَيْرَ فِي قُرْبَى بِغَيْرِ مَوَدَّةٍ * وَلَرُبَّ مُنْتَفِعٍ بِوُدِّ أَبَاعِدِ

وإِذَا القَرَابَةُ أَقْبَلَتْ بِمَوَدَّةٍ * فاشْدُدْ لَهَا كَفَّ القَبُولِ بِسَاعِدِ

ويقولُ:

وقُلْتُ أخِي، قالُوا أَخٌ ذُو قَرَابَةٍ؟ * فقُلْتُ ولكنَّ الشُّكُولَ أَقَارِبُ

نَسِيبِيَ في عَزْمٍ ورَأْيٍ ومَذْهَبٍ * وإنْ بَاعَدَتْنَا في الأُصُولِ الْمَنَاسِبُ

ـ [عائشة] ــــــــ [20 - 04 - 2010, 08:51 ص] ـ

ويقولُ:

وقُلْتُ أخِي، قالُوا أَخٌ ذُو قَرَابَةٍ؟ * فقُلْتُ ولكنَّ الشُّكُولَ أَقَارِبُ

نَسِيبِيَ في عَزْمٍ ورَأْيٍ ومَذْهَبٍ * وإنْ بَاعَدَتْنَا في الأُصُولِ الْمَنَاسِبُ

ويقولُ -أيضًا-:

فإنَّ الفَتَى في كُلِّ ضَرْبٍ مُّنَاسِبٌ * مَنَاسِبَ رُوحَانِيَّةً مَن يُّشَاكِلُ

ولَمْ تَنْظِمِ العِقْدَ الكَعابُ لزِينَةٍ * كَمَا تَنظِمُ الشَّمْلَ الشَّتِيتَ الشَّمَائِلُ

ـ [عائشة] ــــــــ [21 - 04 - 2010, 05:29 ص] ـ

مَن زَاحَفَ الأيَّامَ ثُمَّ عَبَا لَها * غَيْرَ القَناعةِ لَمْ يَزَلْ مَفْلُولا

مَن كانَ مَرْعَى عَزْمِهِ وهُمُومِهِ * رَوْضُ الأَمَانِي لَمْ يَزَلْ مَهْزُولا

لَوْ جَازَ سُلْطَانُ القُنُوعِ وحُكْمُهُ * فِي الخَلْقِ مَا كَانَ القَليلُ قَليلا

الرِّزْقَ لا تَكْمَدْ عَلَيْهِ فإنَّهُ * يَأْتِي وَلَمْ تَبْعَثْ إليهِ رَسُولا

ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [21 - 04 - 2010, 10:19 م] ـ

(الأوابد) جمعُ (آبد) . وهو اسمُ فاعلٍ من (أبَد بالمكان يأبِد) إذا طالَت إقامتُه فيه، ولم يبرحه. ولمَّا كانت الأبياتُ الشاردةُ المتضمِّنة حكمًا، وأمثالًا من مَّا يبقَى على وجهِ الدهر، لكثرةِ استشهاد الناسِ بها في الحوادثِ، قيلَ لها: (أوابد) . وغلبَ هذا اللفظُ عليها أكثرَ من سائرِ الموصوفاتِ.

وقد جاء ذلك في شِعرِ الفرزدق، قالَ:

لن تدركوا كرمي بلؤم أبيكمُ ... وأوابدي بتنحُّلِ الأشعارِ

كما أنهم وصفُوا به (الوحوش) أيضًا لطولِ بقائها، قال امرؤ القيس:

وقد أغتدي والطيرُ في وكُناتها ... بمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هيكلِ

ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [22 - 04 - 2010, 12:13 ص] ـ

(الأوابد) جمعُ (آبد) . وهو اسمُ فاعلٍ من (أبَد بالمكان يأبِد) إذا طالَت إقامتُه فيه، ولم يبرحه. ولمَّا كانت الأبياتُ الشاردةُ المتضمِّنة حكمًا، وأمثالًا من مَّا يبقَى على وجهِ الدهر، لكثرةِ استشهاد الناسِ بها في الحوادثِ، قيلَ لها: (أوابد) . وغلبَ هذا اللفظُ عليها أكثرَ من سائرِ الموصوفاتِ.

وقد جاء ذلك في شِعرِ الفرزدق، قالَ:

لن تدركوا كرمي بلؤم أبيكمُ ... وأوابدي بتنحُّلِ الأشعارِ

كما أنهم وصفُوا به (الوحوش) أيضًا لطولِ بقائها، قال امرؤ القيس:

وقد أغتدي والطيرُ في وكُناتها ... بمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هيكلِ

جزاكَ الله خيرا.

وفي أساس البلاغة (17/ 1) :

"ومن المجاز: فلان مولع بأوابد الكلام وهي غرائبه، وبأوابد الشعر وهي التي لا تُشَاكَلُ جَوْدَةً. قال الفرزدق:"

لن تدركوا كرمي بلؤم أبيكم ** وأوابدي بتنحل الأشعار

وقال النابغة:

نبئت زرعة والسفاهة كاسمها ** يهدي إلي أوابد الأشعار

وجئتنا بآبدة ما نعرفها."اهـ"

والله أعلم.

ـ [عائشة] ــــــــ [22 - 04 - 2010, 09:44 ص] ـ

أشكرُ للأستاذ/ «فيصل المنصور» تفضُّلَهُ بالجوابِ، والإفادةِ.

وشُكرًا للأستاذ/ «عمّار الخطيب» .

جزاكما الله خيرًا.

ـ [عائشة] ــــــــ [22 - 04 - 2010, 09:46 ص] ـ

لا تَطْلُبَنَّ الرِّزْقَ بَعْدَ شِمَاسِهِ * فَتَرُومَهُ سَبُعًا إذَا مَا غَيَّضَا

مَا عُوِّضَ الصَّبْرَ امْرُؤٌ إلاَّ رَأَى * مَا فَاتَهُ دُونَ الَّذي قَدْ عُوِّضَا

ـ [عائشة] ــــــــ [22 - 04 - 2010, 02:59 م] ـ

إنَّ ابْتِدَاءَ العُرْفِ مَجْدٌ بَاسِقٌ * والْمَجْدُ كُلُّ الْمَجْدِ في اسْتِتْمَامِهِ

هَذَا الهِلالُ يَرُوقُ أَبْصَارَ الوَرَى * حُسْنًا وَلَيْسَ كَحُسْنِهِ لِتَمَامِهِ

[من أبياتِ"المُتنبِّي"الَّتي وجدتُّها تدورُ حولَ هذا المعنَى قولُهُ:

وَمَا كُلُّ هَاوٍ لِّلْجَميلِ بِفَاعِلٍ * وَلا كُلُّ فَعَّالٍ لَّهُ بِمُتَمِّمِ

وقولُه:

ولَلتَّرْكُ للإحْسَانِ خَيْرٌ لِّمُحْسِنٍ * إذا جَعَلَ الإحْسَانَ غَيْرَ رَبِيبِ

وقولُه:

وَلَمْ أَرَ في عُيوبِ النَّاسِ شَيْئًا * كَنَقْصِ القَادِرِينَ عَلَى التَّمَامِ] .

ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [22 - 04 - 2010, 09:18 م] ـ

بوركتِ!

والمتنبي سارقٌ قولَه:

ولم أر في عيوب الناس ...

من قول أبي العتاهية:

ولم أرَ في عيوب الناس عيبًا ... كنقص القادرين على الكمال

ولم يصنع شيئًا غيرَ أن أبدلَ (التمام) بـ (الكمال) .

ـ [عائشة] ــــــــ [23 - 04 - 2010, 02:05 م] ـ

بوركتِ!

والمتنبي سارقٌ قولَه:

ولم أر في عيوب الناس ...

من قول أبي العتاهية:

ولم أرَ في عيوب الناس عيبًا ... كنقص القادرين على الكمال

ولم يصنع شيئًا غيرَ أن أبدلَ (التمام) بـ (الكمال) .

سبحان الله!

لا حُرِمْنَا فوائدَكَ -أيُّها المُبارَك! -.

وشَكَرَ اللهُ لكَ.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت