فهرس الكتاب

الصفحة 5334 من 12621

ـ [عائشة] ــــــــ [23 - 04 - 2010, 02:07 م] ـ

وقالَ في الْمَطْلِ، والتَّسويفِ:

رَأَيْتُ صَنائِعًا مُعِكَتْ فأَمْسَتْ * ذَبَائِحَ والْمِطَالُ لَها شِفَارُ

وكَانَ الْمَطْلُ في بَدْءٍ وعَوْدٍ * دُخانًا للصَّنيعةِ وَهْيَ نَارُ

نَسِيبَ البُخْلِ مُذْ كَانَا وإن لاَّ * يَكُن نَّسَبٌ فَبَيْنَهُمَا جِوَارُ

لِذَلِكَ قِيلَ بَعْضُ الْمَنْعِ أَدْنَى * إلى كَرَمٍ وبَعْضُ الْجُودِ عَارُ

وقالَ:

فلا تُمْكِنَنَّ الْمَطْلَ مِن ذِمَّةِ النَّدَى * فَبِئْسَ أَخُو الأَيْدِي الغِرارِ وجارُهَا

فإنَّ الأيَادي الصَّالِحاتِ كِبارُها * إذا وَقَعَتْ تَحْتَ الْمِطَالِ صِغَارُهَا

وما نَفْعُ مَن قَدْ مَاتَ بالأَمْسِ صَادِيًا * إذا ما سَمَاءُ اليَوْمِ طالَ انْهِمَارُها

وما العُرْفُ بالتَّسْوِيفِ إلاَّ كَخُلَّةٍ * تَسَلَّيْتَ عنها حِينَ شَطَّ مَزَارُها

وخَيْرُ عِداتِ الْمَرْءِ مُخْتَصَراتُها * كما أنَّ خَيْرَاتِ اللَّيالي قِصَارُها

ـ [عائشة] ــــــــ [24 - 04 - 2010, 07:45 ص] ـ

والْحَمْدُ شُهْدٌ لا تَرَى مُشْتَارَهُ * يَجْنِيهِ إلاَّ مِن نَّقِيعِ الْحَنظَلِ

لَيْسَ الصَّدِيقُ بِمَن يُّعيرُكَ ظَاهِرًا * مُتَبَسِّمًا عَن بَاطِنٍ مُّتَجَهِّمِ

ومِمَّا كانَتِ الحُكَمَاءُ قالَتْ: * لِسَانُ الْمَرْءِ مِنْ خَدَمِ الفُؤَادِ

وإذَا امْرُؤٌ أَسْدَى إلَيْكَ صَنِيعةً * مِن جَاهِهِ فَكأنَّها مِن مَّالِهِ

فإنَّكَ لَوْ تَرَى المَعْرُوفَ وَجْهًا * إذًا لَّرَأَيْتَهُ حَسَنًا جَمِيلاَ

ـ [عائشة] ــــــــ [25 - 04 - 2010, 09:08 ص] ـ

قَدْ يُنْعِمُ اللهُ بالبَلْوَى وإِنْ عَظُمَتْ * ويَبْتَلِي اللهُ بَعْضَ القَوْمِ بالنِّعَمِ

بِنَا لا بِكَ الشَّكْوَى فَلَيْسَ بِضَائِرٍ * إذَا صَحَّ نَصْلُ السَّيْفِ مَا لَقِيَ الغِمْدُ

وأَقَلُّ الأَشْيَاءِ مَحْصُولَ نَفْعٍ * صِحَّةُ القَوْلِ والفَعَالُ مَرِيضُ

فَقَسَا لِتَزْدِجِرُوا ومَن يَّكُ حَازِمًا * فَلْيَقْسُ أحْيَانًا وحِينًا يَّرْحَمُ

دَلَّتْ زَخَارِفُهُ الخَليفةَ أنَّهُ * ما كُلُّ عُودٍ نَّاضِرٍ بِنُضَارِ

ـ [عائشة] ــــــــ [27 - 04 - 2010, 06:31 ص] ـ

حَلَبْتُ صَرْفَ النَّوَى صَرْفَ الأَسَى وَحَدًا * بالبَثِّ في دَوْلَةِ الإغْرامِ والدَّدَنِ

فما وَجَدتُّ علَى الأحشَاءِ أَوْقَدَ مِن * دَمْعٍ عَلَى وَطَنٍ لي في سِوَى وَطَنِي

صَيَّرْتُ لي مِن تَبَارِي عَبْرَتي سَكَنًا * مُذْ صِرْتُ فَرْدًا بلا إِلْفٍ ولا سَكَنِ

مَن ذَا يُعَظِّمُ مِقْدَارَ السُّرورِ بِمَن * يَهْوَى إذا لَمْ يُعَظِّم مَّوْضِعَ الْحَزَنِ؟!

العِيسُ والهَمُّ واللَّيْلُ التِّمَامُ مَعًا * ثَلاثَةٌ أبَدًا يُقْرَنَّ في قَرَنِ

أَوْلَى البَرِيَّةِ حَقًّا أَن تُراعِيَهُ * عِندَ السُّرُورِ الَّذي آسَاكَ في الْحَزَنِ

إِنَّ الكِرَامَ إذا ما أَسْهَلُوا ذَكَرُوا * مَن كَانَ يَأْلَفُهُمْ في الْمَنزِلِ الْخَشِنِ

ـ [ماوية] ــــــــ [27 - 04 - 2010, 08:03 م] ـ

قد كانَ يُعجبني لو أنَّ غيرتَهُ ... على جَراذِقِهِ كانت على حُرَمهِ

إنْ رمت قتلته فافتكْ بخُبزتهِ ... فإنَّ موقعَها من لحمهِ ودَمِهِ

ـ [عائشة] ــــــــ [28 - 04 - 2010, 06:23 ص] ـ

الأخت الكريمة / ماوية

أشكرُ لكِ مروركِ، وثناءَكِ.

ومرحبًا بكِ في"مُلتقَى أهلِ اللُّغة".

حيَّاكِ الله تعالَى، وبارك فيكِ.

ـ [عائشة] ــــــــ [28 - 04 - 2010, 06:26 ص] ـ

وما لامْرِئٍ مِّن قَائِلٍ يَّوْمَ عَثْرَةٍ * لَعًا وخَدِينَاهُ الْحَدَاثَةُ والفَقْرُ

وإن كانَتِ الأيَّامُ آضَتْ وما بِها * لِذي غُلَّةٍ وِّرْدٌ ولا سائِلٍ خُبْرُ

هُمُ النَّاسُ سَارَ الذَّمُّ والحَرْبُ بَينَهُمْ * وحَمَّرَ أن يَّغْشَاهُمُ الحَمْدُ والأجْرُ

صَفِيُّكَ مِنْهُم مُّضْمِرٌ عُنْجُهِيَّةً * فقَائِدُهُ تِيهٌ وسَائِقُهُ كِبْرُ

إذا شَامَ بَرْقَ اليُسْرِ فالقُرْبُ شَأْنُهُ * وأَنْأَى مِنَ العَيُّوقِ إن نَّالَهُ عُسْرُ

أَريني فَتًى لَمْ يَقْلِهِ النَّاسُ أو فَتًى * يَصِحُّ لَهُ عَزْمٌ ولَيْسَ لَهُ وَفْرُ

تَرَى كُلَّ ذِي فَضْلٍ يَّطُولُ بِفَضْلِهِ * علَى مُعْتَفِيهِ والَّذي عِندَهُ نَزْرُ

ـ [عائشة] ــــــــ [29 - 04 - 2010, 05:55 ص] ـ

ألا تَرَى كَيْفَ يُبْلِينَا الْجَدِيدَانِ * وكَيْفَ نَلْعَبُ في سِرٍّ وإعْلانِ

لا تَرْكَنَنَّ إلَى الدُّنْيَا وزُخْرُفِها * فإنَّ أَوْطَانَها لَيْسَتْ بأَوْطَانِ

وامْهَدْ لِنَفْسِكَ مِن قَبْلِ الْمَمَاتِ ولا * يَغْرُرْكَ كَثْرَةُ أَصْحَابٍ وإخْوَانِ

ـ [عائشة] ــــــــ [30 - 04 - 2010, 07:53 ص] ـ

الصُّبْحُ مَشْهُورٌ بِغَيْرِ دَلائِلٍ * مِنْ غَيْرِهِ ابْتُغِيَتْ ولا أَعْلامِ

لا تُنكِري عَطَلَ الكَرِيمِ مِنَ الغِنَى * فالسَّيْلُ حَرْبٌ للمَكانِ العَالِي

لا تُنْكِري مِنْهُ تَخْدِيدًا تَجَلَّلَهُ * فالسَّيْفُ لا يُزْدَرَى إنْ كَانَ ذَا شُطَبِ

كَم مُّغَطًّى قَدِ اخْتَبَرْنَا نَدَاهُ * واعْتَبَرْنَا كَثِيرَهُ بالقَلِيلِ

إنِّي نَظَرْتُ ولا صَوابَ لِعَاقِلٍ * في ما يَهُمُّ بِهِ إذا لَمْ يَنظُرِ

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت