أ-عن زيد بن ثابت الأنصاري -رضي الله عنه- قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه سلم:
(( يا طوبَى للشام، يا طوبَى للشام، يا طوبَى للشام, قالوا: يا رسول الله! وبِمَ ذلك؟ قال: تلك ملائكة الله باسطو أجنحتها على الشام ) ) (10) .
ب-وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم:
(( ستجدون أجنادًا، جُنْدًا بِالشام، وجُنْدًا بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدًا باليَمَنِ", قال عبد الله: فقمت، قلت: خِرْ لي يا رسول الله! فقال:"وعليكم بِالشام، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْتَقِ مِنْ غُدُرِه، فَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- قَدْ تكفَّل لِي بالشام وأهله ) ) (11) .
قال ربيعة: فسمعت أبا إدريس يحدث بهذا الحديث، يقول: وَمَنْ تكفَّل اللَّهُ بِهِ فَلا ضيعة عليه.
والله يحفظكم ويرعاكم وإنَّ موعدَهُمُ الصُّبحُ، أليسَ الصُّبحُ بقريبٍ!!
(1) - أخرجه مسلم في:"صحيحه": (4/ 1999/ح2586) .
(2) -إسناده صحيحٌ. أخرجه أحمد في:"مسنده": (5/ 18/ح2803) .
(3) -أخرجه محمد بن أبي شيبة في"كتاب العرش": (114/ 1) .
(4) -هذه العباراتُ المشحونةُ بتوحيدِ اللهِ وتعظيمهِ وتمجيدهِ ثبتتْ فيما أخرجه البخاري في:"صحيحه": (4/ 65/ح3039) ؛ في سياقِ أمرِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أصحابَهُ-رضي الله عنهم- أنْ يجيبوا بهذه العباراتِ على عباراتِ الكفارِ الشركيةِ الوثنيةِ في غزوةِ أحدٍ
(5) -أخرجه البخاري في:"صحيحه": (2/ 26/ح1003) .
(6) -إسناده صحيحٌ. أخرجه أحمد في:"مسنده": (24/ 246/ح 15492) ، والبخاري في:"الأدب المفرد": (1/ 243/ح699) .
(7) -أخرجه البخاري في:"صحيحه": (4/ 44/ح2933) .
(8) -إسناده صحيحٌ. أخرجه أحمد في:"مسنده": (5/ 18/ح2803) .
(9) -"زاد المعاد": (4/ 306) .
(10) -إسناده صحيح. أخرجه أحمد في:"مسنده": (35/ 483/ح 21606) .
(11) -إسناده صحيح. أخرجه ابن عساكر في:"تاريخ دمشق": (1/ 47 - 56) .