علم سكون لام المخفف [1] وفتحها للمشدد من النظير.
و «يسأل» [2] يتعدى لثان بواسطة.
فوجه [3] التخفيف والكسر: أنها نون الوقاية، وهو مجزوم ب «لا» الناهية [4] فسكنت اللام، والياء- مفعوله الأول- حذفت هنا تخفيفا اعتمادا على الكسرة، وثبتت ثم على الأصل وما ثان بتقدير «عن» الثابتة [5] فى عن شىء [الكهف: 70] ، وما في النهى من الطلب أغنى عن التأكيد.
ووجه التشديد:[أنها المؤكدة، وكذلك بنى الفعل.
ووجه كسرها: أنها المؤكدة الخفيفة أدغمت في الواقية أو المشددة، وحذفت الواقية اكتفاء] [6] بها؛ فكسرت مثلها، أو لتدل على الياء [7] المحذوفة.
ووجه تأكيد هود فقط أن النهى عن الشفاعة للكافرين [8] أبلغ منه لأدب الصحبة.
وتقدم فإن تولّوا [57] .
ص:
يومئذ مع سال فافتح (إ) ذ (ر) فا ... (ث) ق نمل كوف مدن نوّن (كفى)
ش: أى: فتح [9] ذو همزة (إذ) نافع [10] ، وراء (رفا) الكسائى، وثاء (ثق) أبو جعفر- الميم [11] من ومن خزى يومئذ [66] . وو من عذاب يومئذ [11] ب «سأل» [المعارج: 11] على البناء؛ لإضافته [12] لم، وحرك للساكنين، وبالفتح تخفيفا كائن [13] جوازا؛ لعدم لزوم الإضافة؛ وكسرها الباقون؛ لاستصحاب أصل التمكن للانفصال؛ فجر بالكسرة [14] للإضافة.
وفتح الميم في من فزع يومئذ بالنمل [الآية: 89] - الكوفيون والمدنيان، وكسرها الباقون.
(1) زاد في م، ص: من لفظه.
(2) فى م، ص: وتسأل.
(3) فى م، ص: وجه.
(4) فى د، ص، ز: بالناهية.
(5) فى ز: على الثانية.
(6) فى م، ص: أنها المؤكدة الخفيفة؛ ولذلك بنى الفعل، والكسر أنها المخففة أدغمت في الوقاية أو المشدودة، وحذفت الوقاية اكتفاء.
(7) فى ز: اللام.
(8) فى ز: الكافة.
(9) فى م، ص: قرأ.
(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (257) ، الإعراب للنحاس (2/ 99) ، الإملاء للعكبرى (2/ 23) ، البحر المحيط (5/ 240) ، التيسير للدانى (125) ، السبعة لابن مجاهد (336) ، المعانى للأخفش (2/ 353) .
(11) فى م: بفتح الميم من خزى.
(12) فى د: لإضافة.
(13) فى م، ص: كان.
(14) فى د: فحرك بالكسرة.