فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 1292

وقال الدانى: «وما رواه الحلوانى من فتح التاء مع الهمز وهم، ولا يجوز غير ضمها» .

قال [الناظم] [1] - أثابه الله تعالى-: وتبع الدانى الفارسى في هذا القول، وتبعه عليه جماعة.

وقال الفارسى [2] : بل هى صحيحة، وراويها [3] غير واهم، ومعناه: تهيأ لى أمرك؛ لأنها ما كانت تقدر على الخلوة معه في كل وقت، أو حسنت هيئتك [4] . ولك [23] على الوجهين بيان، أى أقول لك.

قال الناظم: وكذلك أقول، والحلوانى فقيه حجة خصوصا فيما روى [5] عن هشام على أنه لم ينفرد بها، بل هى رواية الوليد بن مسلم عن ابن عامر.

وروى الداجونى عن أصحابه عن هشام: بكسر الهاء مع الهمزة [6] وضم التاء [7] ، وهى رواية ابن عباد عن هشام.

قال الدانى في «جامعه» : وهو الصواب؛ ولهذا جمع الشاطبى بين الوجهين عن هشام؛ فخرج بذلك عن طرق كتابه.

فصار المدنيان وابن ذكوان بكسر [8] الهاء وياء وفتح التاء.

وابن كثير بفتح الهاء وياء وضم التاء.

وهشام بكسر الهاء وهمز، وضم التاء وفتحها.

والباقون بفتح الهاء، والتاء، [وياء] [9] .

وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، ومدلول (حق) البصريان، وابن كثير بكسر لام [10] المخلصين [24] ، حيث جاء معرفا باللام مجموعا نحو: إنه من عبادنا المخلصين [يوسف: 24] ؛ وكسرها في مريم [51] ، وهو مراده ب (كاف حق) البصريان، وابن كثير، و (عم) المدنيان وابن عامر.

تنبيه:

علم إسكان الهمزة من إطلاقه، وعلم أن ضدها الياء من رسمها، وعلم من

(1) سقط في م، ص.

(2) فى د: وقال الفارسى.

(3) فى ص: ورواتها غير واهين ومعناهما تهيأ، وفى م: ورواتها غير واهمين ومعناهما تهيأ.

(4) فى ز، ص: هيتك.

(5) فى م: رواه.

(6) فى د: مع المفرد.

(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (263) ، الإعراب للنحاس (2/ 133) ، الإملاء للعكبرى (2/ 28) .

(8) فى د: فكسر.

(9) سقط في م، ص.

(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (264) ، البحر المحيط (5/ 296) ، التبيان للطوسى (6/ 120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت