تخصيص [1] الواحد بمريم والجمع باللام- أن نحو: قل الله أعبد مخلصا [الزمر: 14] ، [و] مخلصين له الدّين [الأعراف: 29] متفق [2] الكسر.
وجه [ثبوت] [3] ياء يا بشراى [يوسف: 19] إضافتها لنفسه، وفتحت على قياسها.
ووجه حذفها: أنه لم يضف، ويحتمل أن يقدر الخصوص؛ فيكون على حد «يا رجل» ، والعموم على حد يحسرة [يس: 30] ، ولم ينون؛ للمنع بالتأنيث واللزوم.
و (هيت) : اسم [4] [فعل بمعنى:] أسرع، وبنى لمسماه، وفيه لغات:
فتح الهاء مع ثلاث حركات [التاء] [5] ك «حيث» .
وكسر الهاء وفتح التاء [مع الياء] [6] والهمزة [7] والكسر والضم [معه] [8] ، وعليها جاءت القراءات الأربع.
ولام لك متعلق بمقدر: أقول، أو الخطاب: لك.
ووجه فتح اللامين: أنهما [9] اسما مفعول من: «أخلص» ، أى: اختاره الله تعالى لعبادته أو نجاه من السوء على حد: أخلصنهم بخالصة [ص: 46] و [وجه] كسرهما:
[أنهما اسما فاعل] [10] منه، أى: أخلص دينه لله أو نفسه لعبادته على حد: وأخلصوا دينهم لله [النساء: 146] .
تتمة:
تقدم مثواى [يوسف: 23] فى الإمالة، ولأبى جعفر خاطين [97] ، ومتّكا [31] .
ص:
حاشا معا (ص) ل (حز) وسجن أوّلا ... إفتح ظبى ودأبا حرّك (ع) لا
ش: أى: قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو: وقلن حاشا لله ما هذا [يوسف: 31] ، [و] قلن حاشا لله ما علمنا عليه من سوء [يوسف: 51] - بألف بعد الشين في الوصل وحذفها في الوقف [11] ، والتسعة بحذفها في الحالين.
وقرأ ذو ظاء (ظبى) يعقوب: قال رب السّجن [يوسف: 33] بفتح السين [12] ،
(1) فى م، ص: تخصيصه.
(2) فى م، ص: متفقا.
(3) سقط في م، ص.
(4) فى م، ص: اسم فعل بمعنى أسرع.
(5) سقط في م.
(6) سقط في د.
(7) فى د، ز: والهمز.
(8) سقط في م، ص.
(9) فى م: أنها اسم مفعول.
(10) فى ص: أنهما اسم فعل، وفى م: أنها اسم فعل.
(11) ينظر: إتحاف الفضلاء (264) ، الإعراب للنحاس (2/ 138) ، الإملاء للعكبرى (2/ 29) .
(12) ينظر: إتحاف الفضلاء (264) ، الإعراب للنحاس (2/ 140) ، الإملاء للعكبرى (2/ 29) .