فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 1292

ألف.

وقرأ ذو فاء (فشا) حمزة فما اسطّاعوا [97] بتشديد [1] الطاء، والتسعة بتخفيفها، والمختلف فيه هو الأول وفهم من قوله: (فما) ؛ لأن الثانى (وهو وما مجمع [فيه على] الإظهار.

وقرأ العشرة [2] تنفد [109] بتاء التأنيث؛ لأن فاعله مؤنث، إلا ذو راء (رد) الكسائى و (فتى) حمزة وخلف؛ فإن الثلاثة قرءوا [3] [بياء] [4] التذكير؛ لأن فاعله مجازى التأنيث، أو لتأويله بالكلام.

توجيه [5] : الخرج والخراج: ما يخرج من المال كالحصد والحصاد، أو الخرج:

الجعل، وهو مرة. والخراج: ما يضرب على الأرض والرءوس ويتكرر، [أو] [6] المقصور: المصدر، والممدود: الاسم؛ فيتحد المد والقصر على المذهب الأول، ويختلفان على الثانى، والفرق للجمع.

وجه وصل «ايتونى» جعله أمرا من «أتى» الثلاثى: «جاء» [وأصله أمره: «ائتونى» ] [7] تصرفوا فيه. ووجه قطعه [جعله] [8] أمرا من الرباعى ك «أعطى» لفظا ومعنى، وأمره بهمزة قطع مفتوحة؛ لأنها همزة الماضى، وأقر [9] التنوين على سكونه لعدم المغير، ويوقف بألف على القياس و «استطاع» : استفعل، من «طاع» ، وبعض العرب تقول: استاع على الحذف، أو القلب، وأما: «أسطاع» [10] بقطع [11] الهمزة وفتحها فقال سيبويه: هو (أطاع) ، فالقطع قياس، والسين شاذ.

وقال الفراء: [استطاع] ، فالعكس [12] يظهر أثره في المضارع.

ووجه التخفيف أن أصله: استطاعوا حذفت التاء تخفيفا، والتشديد لإدغام التاء فيها لاتحاد المخرج، وتقدم بيان إدغام ما قبله ساكن صحيح عند قوله: (والصحيح قل إدغامه للعشر) [13] .

(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (295، 296) ، الإعراب للنحاس (2/ 295) ، الإملاء للعكبرى (2/ 60) .

(2) فى ص: وقرأ الكل.

(3) ينظر: إتحاف الفضلاء (296) ، البحر المحيط (6/ 169) ، التبيان للطوسى (7/ 88) .

(4) فى د، ز: بتاء.

(5) فى م، ص: وجه.

(6) سقط في م، ص.

(7) فى م، ص: وأصل أمره، وفى د: وأصله أمر ايتونى.

(8) سقط في ص.

(9) فى ص: وأقرا.

(10) فى م، د: استطاع.

(11) فى م، ص: بقلب.

(12) فى م، ص: استطاع والعكس.

(13) فى م، ص: والصحيح قل للمفسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت