فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 1292

تنبيه:

أما نافع؛ فصرح بقراءته بقوله: (والضاد اكسرن والله رفع الخفض) ، وأما فتح الباء له فمن مفهوم نصه ليعقوب على رفعها بقوله: (غضب الحضرم) ؛ ففهم ليعقوب الرفع من الإطلاق، ولغيره الفتح، وبقية قيود قراءة يعقوب من مفهوم قراءة نافع، والباقون بتشديد أنّ ونصب غضب وجر الاسم، وفهمه من كلامه واضح.

وجه التشديد والنصب: الأصل، ووجه تخفيف «أن» : جعلها المخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن المقدر، ثم «غضب» عند نافع ماض واسم الله تعالى فاعله [1] ، والجملة هى الخبر. وعند يعقوب «غضب» مبتدأ، والاسم الكريم فاعله أضيف إليه، و «عليها» خبر المبتدأ، والجملة خبر «أن» ، وتوجيه أن لعنة الله عندهما واحد.

وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب: والذى تولى كبره [النور: 11] بضم الكاف [2] ، وهى قراءة أبى رجاء، وحميد بن قيس، وسفيان الثورى، ويزيد، وعمرو بن عبد الرحمن، والباقون بكسرها، وهما مصدران لكثرة الشىء أى: عظمه، لكن المستعمل في الشّين الضم، أى: تولى أعظمه، وقيل: بالضم معظمه وبالكسر بالبدأة بالإفك، وقيل: الإثم.

تنبيه:

انفرد ابن مهران عن هبة الله عن روح بضم الزاى وكسر الكاف مشددة [3] فى ما زكّى منكم [النور: 21] ، وهى رواية زيد عن يعقوب من طريق الفدير، واختيار [4] ابن مقسم، ولم يذكر الهذلى عن روح سواها.

وتقدم إذ تلقونه [15] ، فإن تّولوا [54] للبزى.

وقرأ ذو خاء (خاف) وذال (ذم) راويا أبى جعفر: ولا يتألّ [22] بياء مثناة تحت ثم مثناة فوق ثم همزة مفتوحة ثم لام مشددة [5] ، وهى قراءة [ابن] [6] أبى ربيعة وزيد بن أسلم من «الألوة» - بتثليث الهمزة-: الحلف: أى: لا يتكلف الحلف أو لا يحلف أولو الفضل [على أن لا يؤتوا] [7] ، ودل على حذف «لا» خلو الفعل من النون الثقيلة؛ فإنها تلزم [8] فى

(1) فى م، ص: فاعل خبرها.

(2) فى م، ص: لكبر. وينظر: إتحاف الفضلاء (323) ، الإعراب للنحاس (2/ 434) ، الإملاء للعكبرى (482) .

(3) ينظر: إتحاف الفضلاء (323) ، البحر المحيط (6/ 439) ، النشر لابن الجزرى (2/ 331) .

(4) فى م، ص: وهى اختيار.

(5) ينظر: إتحاف الفضلاء (323) ، الإعراب للنحاس (2/ 436) ، الإملاء للعكبرى (2/ 84) .

(6) سقط في م.

(7) فى م، ص: على أن تتولوا.

(8) فى م، ص: لازمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت