فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 1292

عمران: 37] من الترتيب، والمميلون على أصولهم.

وجه التذكير: أنه مسند لجمع مذكر، والتأنيث: أنه مسند لجمع مؤنث، أو على تأويل جمع وجماعة، أو باعتبار الحقيقى والمجازى، والرسم واحد.

ووجه كسر: (إن) تضمين (ناداه) معنى القول، أو إضماره بعده، والهاء مفعوله الأول، وثانيهما مقدر، أى: يا زكريا ومن ثم تعين كسر «إن» لئلا يعمل «نادى» في ثلاثة.

ووجه فتحهما: تقديره: بأن الله، والمحل على الخلاف، وهو ثانى مفعوليه.

تتمة:

تقدم ترقيق المحراب [آل عمران: 39] للأزرق، وإمالته لابن ذكوان، والخلاف في غير المجرور.

ثم كمل فقال:

ص:

كسرا كالاسرى الكهف والعكس (رضى) ... وكاف أولى الحجر توبة (ف) ضا

و (د) م (رضى) (ح) لا الّذى يبشّر ... نعلّم اليا (إ) ذ (ثوى) (ن) ل واكسروا

ش: أى: قرأ القراء كلهم يبشّرك بيحيى [آل عمران: 39] ، ويبشّرك بكلمة منه هنا [آل عمران: 45] [و] ويبشّر المؤمنين بالإسراء [الآية: 9] والكهف [الآية: 2] بضم الياء، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الشين.

وعكس مدلول (رضى) حمزة والكسائى، فقرأ بفتح الياء وسكون الباء وضم الشين، وتخفيفها.

وقرأ ذو فاء (فضا) حمزة بهذه الترجمة في سورة «مريم» ، وهى مراده ب (كاف) ؛ لأنها أول هجائها [1] - يا زكريا إنا نبشرك بغلام [الآية: 7] ، ولتبشر به التقين[الآية:

97]، وإنا نبشرك بغلام (أول) [الحجر] [الآية: 7] ، ويبشرهم ربهم بالتوبة [الآية: 21] .

والباقون [2] بالتشديد كالأولى، وقرأ ذو دال (دم) ابن كثير و (رضى) حمزة والكسائى وحاء (حلا) أبو عمرو ذلك الذى يبشر الله بالشورى [الآية: 23] ، بالفتح والتخفيف،

(1) فى م، ص: هجاية.

(2) ينظر: الإملاء للعكبرى (1/ 78) ، البحر المحيط (2/ 447) ، التبيان للطوسى (2/ 450) ، التيسير للدانى (87) ، تفسير الطبرى (6/ 368) ، تفسير القرطبى (4/ 75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت