ش: أى: قرأ ذو همزة (أو جفا) نافع و (حقا) البصريان وابن كثير: وكأين من نبى قتل [آل عمران: 146] بضم القاف وكسر التاء والقصر، أى: حذف الألف.
والباقون [1] بفتحهما وألف بينهما ضد الثلاث [2] ، فصار نافع، والبصريان يقرءون وكأيّن بالتشديد قتل بالقصر، وأبو جعفر بتسهيل وكأين، ومد قاتل وابن كثير بمد [3] كأين وقصر قتل والباقون بقصر وكأيّن ومد قاتل.
وقرأ [ (حما) ] [4] البصريان إنّ الأمر كلّه لله [آل عمران: 154] برفع اللام.
[علم] [5] من الإطلاق: والباقون بنصبها.
وقرأ ذو (شفا) حمزة والكسائى وخلف تغشى طائفة [آل عمران: 154] بتاء التأنيث [6] كما سنذكره [على إسناده إلى ضمير الأمنة، والباقون[7] بياء التذكير] [8] على إسناده لضمير «النعاس» وهو الأولى للقرب.
تنبيه:
خرج بالتزام الترتيب أفإين مات أو قتل [آل عمران: 144] ، وفهم رفع كله [آل عمران: 154] من الإطلاق [على] [9] الأول.
وجه قتل: جعله من القتال، وبناؤه للفاعل.
ووجه قتل أخذه من القتل، وبناؤه للمفعول.
وعليهما فمرفوعه فاعل على الأول، ونائب على الثانى، وهو ضمير وكأيّن أو نبىّ وهو معنى قول قتادة وعكرمة: المخبر عنه بالقتل النبى، أو ربّيّون وهو معنى قول الحسن: «ما قتل [10] نبى في حرب قط» .
ووجه رفع كله [آل عمران: 154] أنه مبتدأ ولله خبره، والجملة خبر إنّ.
ووجه نصبه: جعله تأكيدا للأمر، وبدلا للأخفش ولله خبر إنّ وهو المختار
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (180) ، والبحر المحيط (3/ 72) ، الحجة لأبى ذرعة (175) .
(2) فى م، ص: الثلاثة.
(3) فى د: مد.
(4) سقط في م، ص.
(5) سقط في د.
(6) فى م، ص: بتاء الخطاب.
(7) ينظر: إتحاف الفضلاء (180) ، الإملاء للعكبرى (1/ 90) ، البحر المحيط (3/ 86) ، التيسير للدانى (91) ، الحجة لأبى زرعة (176) ، المجمع للطبرسى (2/ 521) ، تفسير الرازى (3/ 71) .
(8) ما بين المعقوفين سقط في ص، م.
(9) سقط في م.
(10) فى م: قاتل.