فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 1292

ووجه غيب الثانى [1] : يحسبنهم [2] الآتى [آل عمران: 188] أن الأول مسند للنبى صلّى الله عليه وسلّم.

وأول مفعولى الأول الّذين، وأول الثانى ضمير «هم» المنصوب، وبمفازة ثانى:

أحدهما مقدر [3] للآخر والثانى أولى [4] .

وجاز عطف أحدهما على شريطة [5] التفسير، والفاء عاطفة جملة على مثلها؛ لاختلاف الفاعل.

أى: لا يحسبن الرسول الفارحين ناجين [6] ، أو: ولا يحسبن الفارحون أنفسهم ناجين، ويجوز غير هذا.

ووجه خطابهما: إسنادهما [7] للنبى صلّى الله عليه وسلّم فمن ثم فتحت التاء؛ لأن الضمير لواحد مذكر.

أى: [لا تحسبن] [8] يا محمد الفارحين ناجين لا تحسبنهم [9] كذلك.

ووجه خطاب تحسبنّهم وغيب يحسبن كما سيأتى: إسناد الأول ل الّذين والثانى للنبى صلّى الله عليه وسلّم فتعين العطف.

ثم كمل وكسر «إن» فقال:

ص:

الله (ر) م يحزن في الكلّ اضمما ... مع كسر ضمّ (أ) م الأنبيا (ث) ما

ش: أى: قرأ ذو راء (رم) الكسائى وإن الله لا يضيع أجر المحسنين[آل عمران:

171]بكسر الهمزة: والباقون بفتحها [10] .

وقرأ [11] ذو همزة (أم) نافع (يحزن) [12] المتعدى بضم الياء [13] وكسر الزاى حيث جاء نحو: ولا يحزنك الذين [آل عمران: 176] [و] ليحزننى أن [يوسف: 13] .

وأما لا يحزنهم الفزع بالأنبياء [الآية: 103] فلم يقرأها كذلك إلا ذو (ثما) أبو

(1) فى ز: الثالث.

(2) فى م، ص: هو ويحسبهم، وفى د: وهو يحسبهم.

(3) فى د: مقدرا.

(4) فى ص: أول.

(5) فى ص: شرطية.

(6) فى م: الناجين.

(7) فى ص، م: إسناده.

(8) زيادة من م، ص.

(9) فى ص: لا تحسبهم.

(10) ينظر: إتحاف الفضلاء (182) ، البحر المحيط (3/ 116) ، التبيان للطوسى (3/ 49) ، التيسير للدانى (91) ، تفسير الطبرى (7/ 398) ، السبعة لابن مجاهد (219) ، الكشف للقيسى (1/ 364) .

(11) ينظر: إتحاف الفضلاء (182) ، الإملاء للعكبرى (1/ 92) ، البحر المحيط (3/ 121) ، التبيان للطوسى (3/ 55) ، الغيث للصفاقسى (186) ، المجمع للطبرسى (2/ 542) ، تفسير الرازى (3/ 101) .

(12) فى م: في جميع يحزن.

(13) فى ز: التاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت